قبل ساعات من حكم الجنايات في مقتل شيماء الصباغ.. أبرز محطات قضية "شهيدة الورد"

 

تصدر محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بمحكمة التجمع الخامس غدًا الاثنين الحكم علي الملازم ياسين حاتم صلاح الدين المتهم في القضية رقم 805 لسنة 2015 جنايات قصر النيل في إعادة محاكمته، والخاصة بمقتل شيماء الصباغ.

وأسندت إليه النيابة العامة الاتهامات الآتية: ضرب المجني عليها، شيماء صبري أحمد الصباغ مع سبق الإصرار والترصد، حيث إنه عقد العزم وبيت النية على إيذاء المتظاهرين والتي كانت من بينهم، وأعد لتنفيذ مأربة طلقات خرطوش ذخر بها سلاحه وما أن ظفر بهم أطلق صوبهم عيارا ناريا من سلاحه أصابها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية ولم يقصد من ذلك قتلا ولكن الضرب أفضى إلى موتها على النحو المبين بالتحقيقات وإحداث الإصابة العمدية لباقي المجني عليهم من المتظاهرين.

والجدير بالذكر أن إعادة محاكمة الضابط المتهم جاءت بعد قبول محكمة النقض في شهر فبراير الماضي نقض الحكم الصادر بمعاقبته بالسجن المشدد لمدة 15 عام.

ونبرز في هذا التقرير أبرز المحطات في قضية "شهيدة الورد":

 استشهدت الناشطة شيماء الصباغ عضو حزب التحالف الشعب الاشتراكي في 24 يناير عام 2015، خلال وقفة بالورود في ميدان طلعت حرب، إثر إصابتها بطلق خرطوش من قوات الشرطة أثناء تفريق المسيرة.

أجرت النيابة مناقشة الدكتور هشام عبد الحميد، المتحدث الرسمي باسم مصلحة الطب الشرعي، والمسؤول عن كتابة التقرير النهائي حول وفاتها في أربع جلسات لمدة 22 ساعة، وأكد في شهادته، التي أدلي بها أمام النيابة، أن شيماء توفيت إثر إصابتها بطلقات خرطوش من نفس النوع.

في يوم 8 فبراير عام 2015، اصطحبت النيابة العامة المصابين اللذين تحفظت عليهم للكشف عليهم بواسطة الدكتور هشام عبد الحميد والطبيبة الشرعية إلهام عوض، وأكد تقرير الطب الشرعي أن إصابتهما ناتجة عن الخرطوش ذاته الذي أصاب شيماء الصباغ، وفي اليوم ذاته، تم عرض فيديو حصلت عليه النيابة العامة من مراسل إحدى القنوات الأجنبية، وظهر فيه القاتل بشكل واضح وهو يطلق الخرطوش تجاه المتظاهرين.

وأكد الدكتور هشام عبد الحميد أن من ظهر في الفيديو هو المتهم بقتل شيماء الصباغ، وبعد ثبوت أن القاتل هو ضابط شرطة ملثم من قوات الأمن المركزي المكلفة بفض مسيرة أعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بميدان طلعت حرب.

في 22 مارس عام 2015، ذكر هشام عبد الحميد خلال لقائه ببرنامج "على مسئوليتي" أن الخرطوش الذي أصيبت به شيماء الصباغ عادة لا يؤدي إلى الموت، ولكن بسبب كونها "نحيفة أكثر من اللزوم" اخترق الخرطوش جسدها بسهولة وتمركز في القلب والرئة، وأقيل "عبد الحميد" بعد ذلك بفترة قصيرة.

أمرت النيابة العامة باستدعاء 16 ضابطًا ملثمًا كانوا مشاركين في تأمين الميدان، وتعرفت النيابة العامة، على الضابط الموجود في الفيديو وتبين أنه يُدعي ياسين حاتم صلاح، ملازم أول بقطاع ناصر للأمن المركزي، وتم استدعائه والتحقيق معه يوم 4 مارس الماضي عام 2015، في الجناية 805 لسنة 2015 كمتهم.

في 30 مارس من نفس العام أحيل الملازم إلى الجنايات بتهمة قتل شيماء الصباغ أثناء مشاركتها في المظاهرة.

وفي 11 يونيو 2015، قضت محكمة الجنايات بالسجن المشدد 15 عاما على الضابط ياسين حاتم.

وقبلت محكمة النقض في 14 فبراير 2016 الطعن المقدم من الضابط على حكم سجنه وأمرت بإعادة محاكمته.

 

 

التعليقات