القصة الكاملة لأزمة المنتقبات و"أم حسن".. ضرب بأحزمة البناطيل وحبس في المطعم لمدة 48 دقيقة.. والإدارة تعتذر وتدعو لإفطار جماعي

 

 

روت إحدى المنتقبات حقيقة الاعتداء عليها هي ونحو 30 فتاة منتقبة في أحد فروع سلسلة مطاعم "أم حسن" الشهيرة بمدينة نصر أمس ، حيث قام أحد العاملين بالمطعم بالتحرش الجسدي بإحدى الفتيات ولكنها لم تأخذ رد فعل ثم كرر التحرش مع فتاة أخرى مما أدى لحدوث مشاجرة معهن.

واعتذر إدارة المطعم اليوم عما اعتبره سوء تفاهم ونشرت عبر صفحتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنها لم و لن تكون طرفاً في أي إشتباك حدث مع "الأخوات الفاضلات" زبائن المطعم.

وتروي "س، أبو الفضل" شهادتها عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلة "دخلنا من الباب أنا وشوية منتقبات وكم واحدة مختمرة قاعدنا ولاحظنا نظرتهم لينا وتعاملهم غريب قولنا عادي واحنا بنفطر الكاشير جبلنا الفاتورة وقالته بنت مننا احنا لسه بناكل نخلص بس حاضر دقيقتين وجي بالفاتورة تاني وردينا عليه هو حضرتك عايزنا نقوم يعني ناكل طيب الاول .. الساعة ٨ قومنا ندفع الحساب فمدير المحل خبط في بنت مننا واحتك بيها جامد فقالته من فضلك وسع كدا مينفعش ممكن تمر من مكان تاني قالها وطي صوتك وعلي صوته عليه فاخدنا شنطنا وقولنا نمشي فقال لنا اصلكم مش محترمين انتوا والي لمينهم دول ومكانكم تاكلوا في الشارع انتوا منظر ناس تاكل في مطعم .. وسبلنا الدين وقالنا انتوا تاكلوا فالشارع بمنظركم دا " الي هو ايه منظرنا معرفش".

وتستكمل الفتاة شهادتها حول واقعة تصاعد الازمة والاعتداء السافر عليهن بالالفاظ وتعرضهن للضرب المبرح من العالملين فقالت "نزلنا السلم وباقي اصحابنا فوق لقينا صويت وصريخ طلعنا نجري لقينهم فكين حزمة البناطيل وبيضربوا في اصحابنا رجالة بشنبات بتضربنا اتحبس مننا حبة فالدور الي فوق وحبة فالدور الي تحت وحبة برا باب المحل لمدة ٤٨ دقيقة كان دمنا نشف ومعظمنا عنده كدمات كبيرة واصابات منها اصابات فالراس والدراع والجسم وضرب على الوش والشلاليت، اه دا حقيقي وكمان الزبابين اتبرعت وضربت مع ادارة المكان، لانهم عارفين اننا في بلد مش هتعرف منتقبة تطلب فيها الامن لحد لانه لو جيه هياخدها".

ومن جانبها أيدت "ز، القاضي" احدى الفتيات المنتقبات على ما نشرته صديقتها "س، أبو الفضل" قائلة " اولا بداية الموضوع البنت وهي راجعه من الحمام الويتر لمس صدرها في تحرش صريح سكتت وماتكلمتش بعد شويه الفعل اتكرر مع بنت تانيه زعقتله قالها انتي قليلة الادب ردت انت اللي قليل الادب قالها انتي اللي قليلة الادب انتي واللي لماهم دول ده علي اساس ان احنا بناكل في بيته مش بفلوسنا الاكل كان بيترميلنا علي الترابيزه بطريقه مهينه جدا قبل ما نخلص اكل جابلنا الشيك قبل ما نطلبه قولناله هنخلص ونطلبه راح ورجع بعد دقيقتين وقالنا مستني الفلوس بقالي كتير في حين ان كل الناس قاعده براحتها محدش كلمها واحنا قاعدين قال هايتنيلوا يمشوا امتي روحنا نحاسب الراجل اللي المفروض انه زبون شتم وسب الدين وقال انتو ماينفعش تاكلوا في اماكن زي دي انتوا اخركوا تاكلوا في الشارع والفيديو بيوضح".

حيث تم بث فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يعرض ما حدث بداخل المطعم والمشادات التي تعرضن لها الفتيات في حين قلن بعض الفتيات أن الفيديو تم منتجته ولكنه يعرض وجود مشاجرة وضرب وتعدي على الفتيات.

ومن وجهة نظر أخرى كتبت روضة إحدى الفتيات عبر صفحتها الشخصية، أن ما حدث على حسب قولها هو سوء معاملة من العاملين بيبب اذدحام المكان وعددهم الكبير الذي سبب حالة من التوتر، الى جانب احتكاك معهم بسبب العدد واذدحام الطريق أمام العامل الذي يقوم بلم الطلبات، فيما أضافت أنه كان الامر سوء نية واختتم بمشاجرة بين الفتيات وأحد زبائن المطعم فتقول "دخلت مع صديقة في البداية لاحظنا أن المحل مضغوط جدا ومليان بالناس والجرسونات على قدم وساق رايحين جايين يوصلوا الطلبات على الترابيزات.

وأضافت روضة: "جه الكاشير أكثر من مرة فعلا زي ماذكر في الرواية المنشور للحدث.. بعد الانتهاء من الاكل بدات الناس تقوم وكنا كثر وقتها فبالتالي عملنا أزمة في الطريق للى رايح واللي جاي وخاصة اللي بينقل أكل أو بيلمه ومتعود أن ده خط سيره داخل المحل حتى لو فيه طريق طريق آخر وبالفعل حصل احتكاك بأحد المارة من العاملين وبنت معانا ولم يصمت بل أنه تجاوز الآدب ورفع صوته بس اللي معانا مسكتوش وردوا عليه وأدوله ورفعوا صوتهم عليه زيادة لأننا ببساطة عصبة ومش بنسيب حق ومش بنسكت وانتهى الأمر" في تهكم منها على عدم تحكيم صوت العقل".

وتابعت الصديقة روايتها المخالفة لرواية الفتيات حول تعمد طاقم المطعم من الاعتداء عليهن "قومنا نلم لمتنا ونازلين.. الراجل العامل من مكانه بالداخل رمى كلام كان ممكن تجاوزه ولكن البعض مننا لم يتجاوزه ورأى أنه يرد عليه ورفعن صوتهن أكثر في المكان وأبح مشهد سيئ جدا من بعض العاملين وليس جميعهم وتحولت لخناقة بالصوت.. وبدوره أحد الزباين كان جالس هو وزوجته وأولاد الصغار ورجلين معهم.. منزعجين من اللي بيحصل فحاول الانسحاب.. وراح داخل بقوة وسط البنات ودفع بنت مننا عشان يعدي هو وعيلته وشتمنا ولكن البنات لم ترحمه ودفعته واشتبكن معه، فتدخلت زوجته دفاعا عنه وضربت واضربت من البنات في هذه اللحظة أنا كنت أرى المشهد من بعيد وانفعلت على البنات وجريت ناحية السلم لأن أولاد الرجل ومراته كانوا وراهم وفزعوا لما رأو أبوهم وأمهم في اشتباك بأيادي ولم أستطع أن أخذهم على جانب بعيد وآمن روعتهم أو أبعدهم عن تجمع الخناقة لأنهم كانوا تحت الرجلين".

 

واستكملت حديثها قائلة: "نزلت الرجل قاعد يسب ويشتم ويقول العيال العيال والأطفال قاعدة تصوت مشهد قذر أن رجل ومراته أمام أولادهم الصغار يشتبكوا مع أحد يضربوا ويتم ضربهم.. والعاملين قفلوا الباب وانا كنت مع اللي خرج وقولنا بس هيجيبوا البوليس.. فضلنا فترة مستنين البنات وناس قالت هتكلم محامي.. وفجأة المحل اتفتح والراجل الزبون ومن معه خرجوا مبهدلين.. ومروا بجوارنا وزوجته رمت بالكلام علينا وشتمت قلت لهم انا هروح اكلمهم واعتذرلهم بالنيابة عنا برغم من اني رافضة اللي الراجل عمله بس اللى دفعني لكده وتتسمى زي ماتتسمى هو منظر أولادهم الصغيرين وهم بيستغيثوا وسط الخناقة".

واختتمت روايتها قائلة "نقطة رمي الكلام على النقاب كان من العامل الأعمى (جرسون واحد ولا ٢ بس من المحل ) فهي مش مؤامرة على المنتقبات لكن انفعال البنات وحميتهم للنقاب والحساسية الزيادة ليه هي اللي حولت محور المشكلة.

فيما أصدرت سلسلة المطاعم الشهيرة "أم حسن" بيانا بشأن ما تردد عن وقوع مشاجرة بين مجموعة منتقبات وعدد من العاملين بفرع عباس العقاد، على خلفية زعم المنتقبات بتعرض إحداهن لمضايقة من المشرف على الفرع.

وأكد البيان، على احترام المطعم لجميع رواده وعدم وجود أي توجه سياسي للإدارة والعاملين بالمطعم بدليل قبول دخول المنتقبات، وأن ما حدث سبب إغلاق طريق النزول تماما أمام الزبائن وتصادف نزول ضيف وزوجته وأولاده البنين فطلبوا إفساح الطريق للنزول وقالوا لهن إن المشرف لا يقصد مضايقتهن فوبخوه فحدثت مشادة بينهن وبين الضيف وزوجته فانفعل الأخير ودفع إحداهن فانهلن بالتعدي عليه مما دفع أولاده للتدخل".

وأضاف البيان: "بعد تدخل إدارة المطعم لاحتواء الموقف حفاظا عليهن، وبعد انتهاء الأمر تم إخراجهن سالمات دون تعد من أي فرد من المطعم على إحداهن" مشيرا إلى إدارة مطاعم أم حسن تنأى بنفسها عن مشكلة مع عملائها المحترمين ونكن للجميع كل الاحترام والتقدير.

بينما اعتذرت إدارة مطعم أم حسن عن سوء التفاهم ونشرت عبر صفحتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي أنها لم و لن تكون طرفاً في أي إشتباك حدث مع الأخوات الفاضلات زبائن المطعم.

وجاء نص الاعتذار كالتالي "تعتذر إدارة مطعم أم حسن للإخوات الفاضلات زبائن المحل عن المشادة التي حدثت داخل المطعم مع أحد الزبائن و أسرته والتي تطورت إلي إشتباك بالأيدي بينهم و بين أحد الزبائن الموجودين بالمطعم و عائلته لإنفعالهم علي إحتدادهم علي أحد موظفي المطعم و قد حاولت إدارة المطعم حل المشكلة في أسرع وقت و التهدئة و كانت كل محاولات الموظفين الموجودين فض هذا الإشتباك بأي شكل" .

وأضاف "إننا نقوم بالإعتذار للأخوات الفاضلات لعدم تقديم الخدمة بالشكل المرضي لهم و قد يكون هذا بسبب وقت الخدمة يكون ضيق جداً في رمضان مما يصيب العاملين ببعض التوتر، كما نعتذر للأسرة الأخري عن أي مشكلة حدثت بسبب هذا التوتر

و تدعو إدارة المطعم الأخوات الفاضلات و الأسرة الأخري لتناول إفطار جماعي معهم لتقديم واجب الإعتذار للمجموعتين بالشكل اللائق بهم و تهدئة الجو في هذا الشهر الكريم.

التعليقات