بالصور| من هنا حصلت مريم على 99% بالثانوية.. نشطاء يتداولون صورا لغرفة مذاكرتها "ع المحارة"

 
 
لم تكن الظروف عائقا أمامها للوصول إلى حلمها، ولم تترك قسوة أيامها وفقر أسرتها تكون شماعة "الظروف" لتتحجج بعدم نجاحها في المذاكرة وتحقيق لقب "الدكتورة" الذي طالما حلمت به منذ سنوات عمرها الأولى، فهي الطالبة مريم التي حثلت على مجموع 99% في الثانوية العامة، وبذلك تكون قد حققت حلمها وهو دخول كلية الطب، لتناديها اسرتها بالدكتورة مريم.
وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورا لحجرة مذاكرة مريم، وهي عبارة عن غرفة بسيطة في العمارة التي يعمل والدها حارس عقار بها، لم تكن غرفتها مجهزة بأحدث الديكورات، ولا أباجورة ومكتب وجو مهئ ليمكنها من فقدان 1% فقط في الثانوية العامة، وإنما كانت حجرت عبارة عن حائط غير ملون "على المحارة"، وكراتين مترامية هنا وهناك، ودولاب، تم استغلال إحدى الدرف الخاصة به ليكون مكتبا ترص عليه كتبها ومذكراتها، وهو ما زاد من احترام وتقدير الجميع لها، ولم تخجل مريم من حجرتها البسيطة، بل صورت الكتب الخارجية والمدرسية التي كانت تستعين بها في مذاكرتها، وكيف كانت تقضي ساعاتها متنقلة بين صفحات الكتب.
ونذكر أن والد مريم حارس العقار البسيط، كان قد ذكر أن مريم ابنته كانت ترفض الدروس الخصوصية رأفة بحالة والدها المادية، وعدم قدرته على مواجهة غلاء وجشع مدرسي الثانوية العامة، ولكن تعاطف الأساتذة معها وعرضوا عليها الحصول على الدروس مجانا.
وتحدث مريم، لوسائل الإعلام والصحف الخاصة وأكدت أن سكان العمارة التي يعمل وادلها حارسا لها، كانوا يشجعونها ويطالبونها بالتفوق، منذ الابتدائي، ويلقبونها بـ"الدكتورة مريم" وذلك نظرا لتفوقها منذ الصغر فلم يكن الأمر مستحدثا بالنسبة لها.
 
 
 
التعليقات