بالفيديو.. زوجات سابقات لعناصر "داعش" تكشفن عن الحياة في كنف التنظيم

 
أجرت قناة "RT" مقابلات مع زوجات سابقات لعناصر من تنظيم "داعش"، تناولت تفاصيل حياتهن وزواجهن بالإضافة إلى السبي والنكاح في حياة أعضاء التنظيم.
وكشفت إحدى النساء تدعى خديجة عن طريقة زواجها، وقالت "قالوا لي خديجة ليش ما بتتزوجي، في أخ مصاب وعايز يتزوج وإنتي ما بدك تتزوجي قلت لهم أه."
ونفت المرأة ما يتم ترويجه عن جهاد النكاح وقالت "ما كان في جهاد نكاح وكان في زواج مثل ما بتروح البلدية وتعمل عقد"، مضيفة "إذا أنا مثلا قتل زوجي بتزوج زوج تاني ونحن نتزوج على سنة الله ورسوله."
وتابعت "إذا كانت سبية عن أخ، ممنوع إنه الأخ الثاني يتعدى عليها إلا إذا هو بده يبيعها أو بيعطيها هدية له، وإذا عنده سبية وعنده زوجته ما كان بيجمعهن الاثنين."
وكشفت زوجة أخرى تدعى نور الهدى، 20 عام من لبنان، عن أنها تعرفت على زوجها في مدينة طرابلس اللبنانية أثناء خطبة شقيقتها.
وقالت "تزوجته وأنا صغيرة لأنه كانت ظروف أهلي صعبة، وجبت أول ولد عندي كان عمري 15 سنة وثاني ولد في عمر الـ16 ووقتها التحق زوجي بمجموعة سلفية."
وتابعت أن هذه المجموعة كانت تعطيه فكرة الجهاد ويجب أن يذهب إلى دولة إسلامية.
وكشفت عن زوجها نصحها بعدم تصديق أي شيء يعرض على التلفزيون والخاص بتنظيم "داعش" وقال لها إنها دولة إسلامية وكل الناس تريد أن تدمر الإسلام والمسلمين.
وقالت "فأنا صدقته وأنا كنت بأحب زوجي ومتعلقة فيه فأنا صدقت كلام زوجي وما صدقت كلام العالم."
وأضافت "قال لي أنه بحاجة لزوجتي تغسلي ثيابي وتعمل لي أكلي ومحتاج ولادي ومن غير علم أهلى عملت أوراقي."
وكشفت عن تجارة النساء والسبايا وقالت "كانوا بيجيبوا لهم أحلى ماكياج وأحلى ملابس عشان يتاجروا فيهن، حتى إنه زوجي القديم بلبنان كان دخل مجموعة اسمها تليجرام وهي سوق للسبايا وكانوا يبعتوا صور السبايا وبيكون حاطين لها مكياج جيد واكسسوار وملابس جيدة.
وأشارت إلى أن أسعار السبايا كانت تختلف حيث بلغت في بعض الأحيان إلى 15 ألف دولار ووصل سعر البكر إلى 30 ألف دولار.
 
 

زوجات دواعش يكشفن عن خبايا الزواج والسبي داخل التنظيم

 

 

وفي الجزء الثاني من المقابلات حول خبايا الحياة داخل تنظيم "داعش" مع زوجات سابقات، الموجودات حاليا في منطقة عين عيسى التابعة للرقة على الحدود السورية التركية، وتحت حماية "قوات سوريا الديمقراطية"، تحدثن عن تجاربهن داخل المضافات التي اعتبرنها سجونا.
وقالت إحدى السيدات "المضافات بالرقة كانوا سجونا وليسوا مضافات، شفت فيها أخوات مساكين يعني مثلا كانت في واحدة بتولد ابنها طلع وما أخدوها على المستشفى."
وروت مجموعة من القصص لنساء تعذبن أثناء ولادتهن دون أن يجدن معيلا أورعاية طبية، لينزفن بمفردهن لفترات طويلة كانت تودي أحيانا بحياة أطفالهن.
وقالت خديجة إن ألم المخاض اشتد بإحداهن، ذات يوم، فاستنجدت بالمسؤولة عن ضيافات النساء، وهي مغربية تدعى أم سلمة، لكن الأخيرة رفضت مساعدتها، وطردتها حتى تتمكن من النوم، وقالت "في الصباح، جاء زوج المرأة، وشاهد جسدها ملقى على الأرض في الحديقة بعد أن نزفت طوال الليل، ومر دون أن يوليها أي اهتمام، وكأن شيئا لم يحدث."
وتابعت "عندما رأى زوجي الظلم والقسوة والاستبداد في "داعش"، وقال إنها دولة كفرية في ظلم كثير ليس فيها دين ولا شيء ولازم نرجع على بلادنا ولازم نخطط كيف نرجع."
أضافت "فزوجي كفر الدولة وقال لي لازم إنتي كمان تكفريها وما تحكي ما زوجات الأخوة وهو كمان قطع علاقته بيهم."
وأشارت إلى أن زوجها أصبح على قائمة المكفرين لدى تنظيم "داعش".
 
 

الجزء الثاني من اعترافات مثيرة لـ"حريم دواعش"!

 


 

التعليقات