الهند "جحيم النساء": جرائم بشعة تتكرر.. اغتصاب فتيات وحرقهن واعتداء جنسي على عجوز تجاوزت مئة عام و"إعاقة ذهنية" لم تنقذ فتاة من المصير الأسود

 

لا تخلو وسائل الإعلام المحلية في الهند من خبر صادم حول امرأة تعرض للتحرش الجنسي أو الاغتصاب أو القتل أو الحرق أو إلقاء مادة حارقة على الوجه. وتوجهت أنظار العالم أجمع نحو الهند باعتبارها "الجحيم" بالنسبة للنساء، حينما تعرضت طالبة هدية في عام 2012 لاغتصاب جماعي داخل حافلة متحركة بنيودلهي وماتت بعد 13 يومًا من الجريمة.

أشارت الفحوصات  إلى أن المعتدين استخدموا عصا حديدية في عملية الاغتصاب. انطلقت على إثر الواقعة مظاهرات احتجاجاية نسائية كبيرة تطالب بالحفاظ على حقوق النساء وحمايتها.

في نهاية الأسبوع الماضي، أقيمت فعالية تذكارية للضحية جيوتي سينج، شارك فيها عدد كبير من الأشخاص وبينهم والدتها التي غضبها من تراجع الاهتمام بمواجهة الجرائم العنيفة ضد النساء والفتيات في الهند.

وقالت آشا ديفي في نيودلهي أمس السبت، بحسب وكالة الأنباء الألمانية: "لم يحدث تغييرا كبيرا، ولكننا سنواصل النضال. هذا ما يمكننا فعله في ذكرى جيوتي".

ولكن تزامنًا مع الذكرى السوداء، أعلنت الشرطة عن جريمة بشعة حينما تعرضت مراهقة للاغتصاب من جانب ثلاثة رجال في ولاية أوتار براديش على مدار فترة شهرين، قبل أن يضرموا النار فيها بعدما اشتكى والداها.

وقالت الشرطة إن الفتاة قالت إن الرجال هددوا بقتل أبويها في حال كشفت لهما عن واقعة الإغتصاب.

في الجريمة الأخيرة، قالت الشرطة أمس إن المراهقة تتلقى العلاج من حروق بنسبة 40 بالمئة في جسدها في مستشفى في مينبوري في أوتار براديش، وقالت للشرطة إن الرجال الثلاث اقتحموا منزلها، وسكبوا عليها نوعا ما من الوقود وأشعلوا النار فيها.

ووقع الحادث يوم الأربعاء، بعد يومين من تقدم أسرة الفتاة بشكوى للشرطة، بحسب سينج.

 

جرائم متتالية

كانت الجريمة التي  جرت في نوفمبر الماضي لا تقل بشاعة عن السابقتين، فأحد الأشخاص المخمورين اغتصب سيدة تبلغ من العمر 100 عامًا في منطقة ميروت شمال الهند.

كانت العجوز في شرفة منزلها قبل أن يتوجه المغتصب نحو المنزل ويهاجمها. تم نقلها بعد ذلك إلى المستشفة لعلاجها من نزيف حاد لكن السيدم لم تتحمل ولفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها إلى المستشفى.

بينما في فبراير 2015، كشفت الشرطة في مدينة روهتاك بولاية هاريانا شمالي الهند، عن جريمة ضحيتها شابة تعاني من الإعاقة الذهنية وتبلغ من العمر 28 عامًا.

اختفت الفتاة وظلت عمليات البحث جارية عنها، قبل أن يعثرون على جثتها بعد 3 أيام من البحث.

بعد تشريح الجثة، اكتشف الأطباء أن الشابة تعرضت للاغتصاب والقتل بشكل متوحش، حيث عثر على عصاة وحجارة داخل أعضاءها جسدها، موضحا أن الجثة مفقودة القلب والرئتين.

ولك تكشف الشرطة عن هوية الضحية لكنهم أعلنوا أنها من نيبال وكانت قبل أشهر عدة في زيارة لأختها التي تعيش في المدينة الهندية.

وسجلت الهند حوالي 38 ألف و947 حالة اغتصاب في عام 2016، أي أعلى بـ4296 حالة عن العام السابق، بحسب البيانات الحكومية. ويأتي ذلك بعد خمس سنوات من تشديد القوانين وزيادة العقوبة واتخاذ إجراءات مختلفة لتحسين سلامة النساء.

التعليقات