اتهام أمريكية بإدعاء إصابة ابنها بالسرطان لجمع تبرعات بلغت 40 ألف دولار

 

تواجه أمريكية في ولاية "أيوا" اتهامات بالكذب حيث زعمت أن طفلها مصاب بسرطان المخ لتجميع أموال تبرعات وصلت ل40 ألف دولار نقلاً عن موقع اينسايد ايديشان الأمس.

وقد أقنعت مونيكا بورجيت البالغة من العمر 39 عاما الأطباء في مستشفى سينسيناتي للأطفال بأنها أيضاً طبيبة عندما كانوا يرعون ابنها البالغ من العمر 3 سنوات، وفقا لمكتب المدعي العام في مقاطعة هاميلتون.

وخلال جلسة الاستماع السابقة لبورجيت، شهد الدكتور روبرت شابيرو أن بورجيت حاولت تضليل الأطباء فى المستشفى بخصوص تشخيص ابنها، وجلبت التقارير التي تؤكد أن لديه ورم في المخ.

وأشارت القضية إلى أن الأطباء اشتبهوا فى نهاية الأمر بأن بورجيت كانت تكذب بخصوص أعراض الصبي وابلغوا خدمات الأسرة.

وقالت ليزا رابانوس، عضوة لجنة الدفاع عن بورجيت، إن الطفل البالغ من العمر 3 سنوات لديه حالة وراثية يمكن أن تؤدي إلى إصابته بأورام خبيثة وأخرى ليفية، وأنه خضع لعدة علاجات في تكساس.

وذكرت التقارير أن الصبي لديه ورما صغيرا فى فمه ولكنه غير سرطانى. وسوف يتم إعادة أموال التبرعات للأشخاص الذين تبرعوا بها وتم إلغاء حضانة الطفل ونقلها لوالده.

التعليقات