زيادة معدل الانتحار بين المراهقين الأمريكيين وأهم الأسباب.. التعرض للعنف والعزلة الاجتماعية

أظهرت أرقام جديدة، أصدرتها الحكومة الأمريكية، أن معدل الانتحار بين المراهقين الأمريكيين ارتفع بشكل ملحوظ بين عامي 2007 و2015، وسط زيادة حالات الانتحار في مجموع السكان بشكل عام، وفقاً لموقع "برس تي في" أمس.

وتضاعفت معدلات الانتحار بين الفتيات صغيرات السن اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما، وزادت المعدلات بأكثر من 30% بالنسبة للأولاد المراهقين في هذه الفئة العمرية بين عامي 2007 و2015، وفقا للبيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاءات الصحية.

وأضافت البيانات أن معدل الانتحار بين المراهقات فى عام 2015 كان في أعلى معدلاته خلال 40 عاما.

وقال توم سيمون، معد التقرير والمدير المساعد للعلوم في قسم حماية العنف في المراكز الأمريكية،  "تظهر هذه البيانات أنه بين عامي 2007 و2015، زيادة كبيرة في معدلات الانتحار لكل من الذكور والإناث".

وأضاف "نحن نعلم أنه في الولايات المتحدة عموما، نشهد زيادات في معدلات الانتحار في جميع الفئات العمرية".

 وأشار الخبراء إلى أن عدم الاستقرار العائلي واستعمال المخدرات من بعض عوامل الانتحار، فضلا عن التنمر ولا سيما في الفضاء السيبراني.

وذكر مركز السيطرة على الأمراض فى تقرير صدر فى العام الماضى أن معدلات الانتحار بشكل عام ارتفعت بنسبة 24% بين عامي 1999 و2014.

وتشمل عوامل الخطر المسببة للانتحار التعرض للعنف والعزلة الاجتماعية وتاريخ تعاطي المخدرات والصراع داخل والافتقار إلى الدعم المتاح.

وقال جيفري بورنشتاين، المدير التنفيذي لمؤسسة أبحاث الدماغ والسلوك، إن عددا كبيرا من الأشخاص الذين يموتون من الانتحار هم الذين يعانون من أمراض نفسية، بما في ذلك الاكتئاب والاضطراب الثنائي القطب والفصام.

وقالت كريستين هولاند، عالمة السلوكيات في مركز السيطرة على الأمراض، إن الركود الاقتصادي في أواخر العقد الأول من القرن الماضي وزيادة الإدمان على المخدرات من العوامل التي تؤدي إلى زيادة حوادث الانتحار.

التعليقات