الصحفية سولافة مجدي تروي تفاصيل الاعتداء عليها خلال تغطية حادث الإسكندرية: مواطن أدخلنا منزله وأراد أخرون اقتحامه فمنعهم باستخدام السلاح

 

توجهت الصحفية سولافة مجدي أمس  الجمعة إلى محافطة الإسكندرية، من أجل تغطية حادث القطار بالقرب من منطقة خورشيد، والذي أسفر عن سقوط 49 قتيل و133 مصاب، لكن لم يمر اليوم بسلام حيث تعرضت لاعتداءات من قبل مواطنين أنقذها منهم "إسدال" سيدة وفر زوجها لزملائها الصحفيين مكانًا للاختباء حتى جاءت قوات الأمن لإخراجهم.

وقالت سولافة مجدي، في تصريحات خاصة لـ"مصريات" إنها توجهت إلى موقع الحادث نحو الساعة السادسة مساء الجمعة، وتابعت: "بدأنا نعمل لقاءات مع الناس في موقع الحادث، والناس بدأت تتجمع حوالينا".

وأضافت: "كنت فاكرة في الأول إن تجمع الناس طبيعي، لكنهم بدأوا يزقونا، زمايلي حاولوا يفهوموهم إننا بنقوم بشغلنا، لكن دون جدوى".

وأوضحت سولافة إنها تعرضت للتحرش مع تزايد أعداد الناس، وقالت: "كان ورانا بيت، صاحبه دخلنا، وفضلنا جوا حوالي ساعة، ومع ذلك الناس مارضيتش تمشي غير لما يعرفوا إحنا مين".

وتابعت: "الناس حاولت تدخل البيت بالقوة، لكن صاحب البيت منعهم باستخدام سلاح، وقف بيه على باب البيت".

وذكرت سولافة لـ"مصريات" أن مالك المنزل الذي احتموا به، أرسل أخوه للاستعانة بالشرطة العسكرية، والتي حضرت بالفعل لإخراجهم من المنزل، وذلك بعد وقوع مشادات بينهم وبين الأهالي.

وقالت سولافة: "هدومي كانت اتبهدلت، وزوجة صاحب البيت إديتي إسدال ألبسه، وذهبت لاستكمال عملي بمستشفى الإسكندرية الجامعي".

وفي المستشفى، بدأت سولافة رحلة أخرى في محاولة للحصول على بيان من الأطباء تمكنها من إحصاء أعداد الضحايا، لكن، وحسبما ذكرت لـ"مصريات"، الأطباء لم يكونوا متعاونين نهائيا، على عكس المصابين والأهالي، الذين تحدثوا وصوروا معها.

وقالت: "الأطباء ماكنوش متعاونين معانا على الرغم من إنهم كانوا خلصوا شغلهم، اتنين منهم زعقولي وطردوني مع إني ماخدلتش جوا الأوضة".

التعليقات