أم تدعي كذبا مرض ابنها ووفاته لجمع أموال.. والشرطة الأمريكية: اقنعت ابنها ومدرسته والعامة بأنه مريضا بسرطان الدم

 

 

 

تواجه سيدة من ولاية نيفادا الأمريكية اتهامات بالحصول على أموال من خلال ادعاءات كاذبة والاعتداء على الأطفال حيث زعمت كذبا أن ابنها، 10 سنوات، عانى من مرض عضال وتوفي حتى تتمكن من طلب هدايا وأموال من المتعاطفين.

وصرح المدعي العام، يوم الأربعاء، أن السيدة أخبرت ابنها  أنه مريضا باللوكيميا (سرطان الدم).

وذكر موقع "إيه بي سي" أن فكتوريا، 31 عام، قضت شهورا في إدعاء مزيف بمرض ابنها ثم وفاته واتمته بحفل تأبين وهمي. وطبقا للشكوى الجنائية ضدها، تضمنت الهدايا ركوب طائرة هليكوبتر للصبي وبطاقات هدايا ونقدية.

وقال كيني فورلونج، نقيب شرطة مدينة كارسون سيتي، إن فكتوريا جمعت أيضا حوالي ألفين دولار من خلال موقع "جو فاند مي" على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد القبض على فكتوريا في الجمعة الماضية، تم وضع الصبي وأطفالها الثلاثة الآخرين في حراسة خدمات الحماية الحكومية.

وإذا تم إدانة فكتوريا بكلا من التهمتين، ستواجه عقوبة السجن لمدة 20 عام و10 آلاف دولار غرامة.

وأشار فورلونج إلى أن تم تشخيص حالة الصبي بمرض يمكن علاجه منذ أكثر من عام، وقال "ولكنها استخدمت معلومات طبية منمقة لإقناع الطفل والمدرسة والعامة بأنه مصاب بمرض عضال"، مضيفا "لقد غاب الطفل عن مدرسته لأشهر."

وكتبت فكتوريا على الموقع "انهار العالم من حوالي عندما عملت أن ابني مصاب باللوكيميا. وكتب ابني قائمة بالأشياء التي يرغب فيها قبل أن يمرض أكثر والآن مهمتي هي مساعدته لتحقيق ذلك."

وتابعت "لكنني أم وحيدة ولدي ثلاثة أطفال آخرين وأعمل. فمن فضلكم إذا يمكن أن تساعدوني بدولار حتى أتمكن من تحقيق أمنيات وأحلام ابني."

وقال فورلونج إنهم يحققون فيما إذا كان هناك أشخاص آخرين متورطين أو يعرفون أن الطفل على قيد الحياة بينما زعمت والدته أنه توفى.

التعليقات