الأزيديون يحتفلون برأس السنة لأول مرة منذ ثلاث سنوات.. سيدة: أتمنى المأسورين لدى داعش

 

احتفل الأزيديون أمس الأربعاء بعيد رأس السنة الأزيدية، بمعبد لالش بمنطقة شيخان في شمال العراق، وهي الاحتفالية الأكبر التي يقيمها الأزيديون منذ أن قامت داعش بعمليات تهجير وقتل ضدهم في 2014.

 

وكان الأزيديون قد ارتدوا أزياء بيضاء وحملوا شعلات النار، للاحتفال بعيد "سه رسال" أي رأس السنة الأيزيدية التي تبدأ في الأول من شهر نيسان الأيزيدي والذي يصادف الأربعاء في 19 أبريل هذا العام، ويذكر أن كلمة نيسان لدى الأيزيديين تنقسم إلى كلمتين "ني" أي الجديد، و"سان" أي الولادة.

 

وقال شير إبراهيم كشتو، الأستاذ في الدراسات الأيزيدية في تقرير نقلته قناة فرنسا 24، "كلنا نعيش في ألم وفي حزن وفي مأساة حقيقية في المخيمات"، مشيرا إلى وجود 16 مخيما في المنطقة، والتي تستقبل نحو 400 ألف أيزيدي من سنجار في شمال غرب العراق.

 

وقالت زوان مساعيد، من المشاركين في الاحتفال، إن العيد ليس جميلا، وليس كما كان قبل أن تقوم داعش بتهجيرهم، وتابعت "تقريبا ليس لدينا عيد، لكننا مجبرون على ألا ننسى عاداتنا وتقاليدنا".

وأضافت "أتمنى أن يعود الذين ما زالوا في أيدي داعش فقط، لا نريد شيئا آخر".

 

 ويقول تحسين باشو "ما زلنا حزينين من أجل سنجار، لأقربائنا الذين اختفوا والذين اختطفوا".

 

واستكمالا لطقوس الاحتفال بالعيد، يخلع الأيزيديون أحذيتهم ويواصلون السير حفاة الأقدام كنذر للتقرب إلى الإله، وذلك في أسفل الطريق الجبلية المؤدية إلى معبد لالش، ويقول الأيزيديون إن ديانتهم تعود إلى آلاف السنين، وإنها انبثقت من الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين، في حين يرى آخرون إن ديانتهم خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزرادشتية والمانوية.

 

وكانت داعش في 2014 قد قتلت أعدادا كبيرة من الأيزيديين في سنجار بمحافظة نينوى، وأرغمت عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجزوا آلاف الفتيات والنساء سبايا.

 

العراق: الأيزيديون يحتفلون بأعياد رأس السنة الجديدة حسب تقويمهم الديني

التعليقات