براءة آية حجازي وكل المتهمين في قضية مؤسسة بلادي

 

 

قال طارق حسين، المحامي بالمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إن آية حجازي وجميع المتهمين في قضية مؤسسة بلادي، حصلوا على البراءة، وذلك بعد 3 سنوات من الحبس الاحتياطي.

وجهت لآية و6 آخرين اتهامات بارتكاب جرائم تشكيل وإدارة عصابة متخصصة للاتجار بالبشر، والاستغلال الجنسي للأطفال، في جمع تبرعات مالية من المؤتمرات، كما وصل أيضًا عدد من ممثلي  بعض المنظمات الحقوقية وممثلين عن الاتحاد الأوروبي لمتابعة النطق بالحكم في القضية.

وكانت  قوات الشرطة قد اقتحمت مقر مؤسسة بلادي، المعنيَّة بمساعد أطفال الشوارع، في الأول من مايو عام 2014، وألقت القبض على مؤسسيها آية حجازي وزوجها، محمد حسانين، واثنين آخرين هما: شريف طلعت وأميرة فرج، وتحفظت على 17 طفلا، وأسندت النيابة العامة للمتهمين تهم: "تكوين عصابة إجرامية منظمة، لاستقطاب أطفال الشوارع والهاربين من سوء معاملة ذويهم واحتجازهم، بالمخالفة للقانون، داخل مقر جمعية بدون ترخيص تسمى بلادي.

وأضاف طارق حسين أن أسماء من حصلوا على البراءة هم (محمد حسانين -آية حجازي-  شريف طلعت -أميرة فرج -ابراهيم عبد ربة -كريم مجدي محمود فتحي -محمد السيد محمد السيد).

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حوار مع قناة فوكس نيوز الأمريكية خلال زيارته إلى واشنطن بداية الشهر الجاري، إنه لا يتدخل في قضية "آية حجازى"، وإنها تنتظر حكمًا قضائيًا علي خلفية اتهامها باستخدام الأطفال في التظاهرات، وأكد أن هناك توازن ما بين حقوق الإنسان والأمن العام، وأن مصر تحترم كل المواطنين سواء المصريين أو حاملى الجنسيات الأخري.

وطالب البيت الأبيض في وقت سابق من السلطات المصرية إسقاط جميع التهم المنسوبة إلي "آية حجازى"، التي تحمل الجنسية الأمريكية، وإطلاق سراحها.

وتابع السيسي أنه يدرك الاهتمام من قبل الجانب الأمريكي، وبمجرد صدور الحكم القضائي، سيتخذ الإجراءات اللازمة وفقًا لصلاحياته كرئيس للجمهورية.

اقرأ أيضًا: آية حجازي تستقبل 2017 بقيود عامين ونصف من الحبس الاحتياطي.. "لا تتركونا في السجون"

 

التعليقات