تعرّف على فوائد الكينوا المُدهشة!

 

من منا لم يقع فريسة لرغبته في تدليل نفسه بتلك الأطعمة اللذيذة المشبعة بالدهون والأخرى الغارقة بالسكريات، خاصةً عندما نتجاهل كل علامات التحذير المعهودة خلال وجباتنا اليومية لنقنع أنفسنا بأننا سنعيش حياة واحدة....لنستمتع بها الآن!!

ليس القصد هنا إفساد متعتك!! هنالك الكثير من الخيارات الغذائية التي يمكن أن تضيفها إلى قائمة وجباتك مع الحفاظ على متعة الطعم الرائع ودون الإحساس بالذنب.

أحد هذه الأطعمة الحديثة ذات الفوائد المذهلة هي الكينوا وتُلفَظ (كيين – وا)، حيث تتميز هذه الحبوب بإحتواءها على المغذيات المتنوعة وسلاسة استخدامها لتدخل كعنصر رئيسي أو مساعد في معظم وجبات الأعياد الشهية.

يمكن للكينوا أن تتكيف بسهولة مع مختلف الأذواق والمأكولات، علاوة على فوائدها الصحيّة مِمّا دفع الأمم المتحدة لتصنفها كأحد أهم المواد الغذائية الخارقة ذات المستقبل الواعد نظراً لمنافعها العديدة والتي قد يفاجئك بعضها، وفيما يلي عدد منها:

·       تساعد جسم الأم على إفراز المزيد من الحليب أثناء الرضاعة:

إن الحفاظ على صحة الطفل أمر بالغ الأهمية وما تتناوله الأم المرضعة يؤثر على حليبها بشكل مباشر، عدى عن مشكلة نقص إفراز الحليب الناتجة عن خلل غذائي، الأمر الذي يمكن التعامل معه وعلاجه بإدخال الكينوا في النظام الغذائي اليومي للأم لتستمتع بتلك المغذيات الصحية،ومضادات الأكسدة، مع مستويات عالية من المغنيسيوم، اللايسين، الفوسفور، الكالسيوم، المنغنيز، الحديد، والبوتاسيوم. هذه الحبوب الخالية من الكوليسترول والغلوتين بالإضافة الى كونها قليلة التسبب في أي حساسية غذائية تعتبر الغذاء المثالي للأمهات المرضعات.

·       تحتوي على بروتين أعلى من البيض

إذا كنت من أولئك الباحثين عن المزيد من البروتين في حميتهم الغذائية، فتعرّف على الكينوا!  هذه الحبوب البسيطة أخرجت البيض من معادلة الأغذية الغنية بالبروتينات! حصة الكينوا الواحدة ستزودك ب 8 جرام من البروتين النباتي مقارنة ب 5 إلى 6 جرامات في البيضة الواحدة، وكل ذلك باستثناء الدهون والكوليسترول الموجودين في صفار البيض!

تتكون البروتينات التي تحصل عليها من الكينوا من جميع الأحماض الأمينية التسعة. ببساطة، مع الكينوا يمكنك التمتع بالبروتين النقي!

·       تساعد على إدارة أفضل للتعامل مع مرض السكري

مع زيادة إنتشار حالات مرض السكري، فإن أولئك اللذين يتعايشون مع هذا المرض سيسعدون بمعرفتهم بأن الكينوا تمثل أفضل صديق لنمط حياتهم وحميتهم الغذائية لإحتواءها على مزيج مميز من نسبة الألياف العالية والبروتين لمعالجة إرتفاع السكر في الدم والتحكم بهذا المرض الذي يهدد حياتهم وينغصها بشكل يومي.

ويجدر بالذكر بأن الكينوا تعتبر أيضا بديل صحي للأشخاص الذين لديهم حساسية للجلوتين الموجود في القمح، ويمكنها ضبط مستويات السكر في الدم بفعالية إذا تم إدخالها في الحمية الغذائية بشكل منتظم.

 

·       السلاح الخارق لفقدان الوزن

إذا كان فقدان بضعة كيلوجرامات من وزنك ضمن قائمة القرارات السنوية لهذا العام، فيجدر بك أن تراهن على الكينوا اليوم! لماذا؟

الكينوا غنية بالإلياف التي تلعب دور رئيسي في عملية فقدان الوزن وتساعد على استقرار وثبات مستويات السكر في الجسم لاحتواءها على البروتين الذي يحتاج طاقة أكثر لتكسير وهضم مكوناته بعكس الدهون والكربوهيدرات. أنت في الواقع تحرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء عملية هضم الكينوا!

·       تُحسّن من اداءعملية الهضم والتخلص من سموم الجسم

 

تسجل حبوب الكينوا قراءات منخفضة على مؤشر نسبة السكر في الدم، وهو أمر بالغ في الأهمية كونها تقوم بمساعدة الجسم على إتزان نسبة السكر في الدم والتحكم بالقلق والإجهاد حيث يتم هضمها بوتيرة مناسبة، الأمر الذي يسهل عمل الغدة الكظرية والبنكرياس والكبد لتحقيق التوازن الطبيعي لنسبة السكر في الدم، كما أنها تضمن فعالية الجسم لأداء وظائف حرجة أخرى مثل الافرازات والإتصالات الهرمونية، والهضم، والتخلص من السموم بكفاءة.

 
 
 

 

التعليقات