بحث أمريكي يوضح وجود نقص في نوع من البكتيريا لدى المصابات بسرطان الثدي

 

فحص الباحثون التركيب البكتيري لأنسجة الثدي لدى النساء المصابات بسرطان الثدي ووجدوا أن الأنسجة ليس لديها مستويات كافية من بكتيريا معينة تسمى ميثيلوباكتريوم.

تلعب الميكروبيوم البشري، أو العدد الإجمالي للبكتيريا التي تعيش في جسم الإنسان، دورا رئيسيا في تطوير العديد من الأمراض، نقلاً عن موقع "ميديكال نيوز توداي" يوم الثلاثاء.

وتم ربط البكتيريا التي تعيش في الأمعاء بالعديد من الأمراض بدءا من مرض السكري من النوع الثاني إلى مرض باركنسون، وحتى التصلب المتعدد.

وأوضحت دراسات سابقة أيضا الصلة بين جراثيم الأمعاء وتطور سرطان الثدي. واقترحت هذه الدراسات أن الميكروبات في القناة الهضمية قد تنظم مستويات هرمون الإستروجين.

توصلت الدراسة الأمريكية الحديثة إلى أن كميات الميكروبيوم تقل في أنسجة الثدي لدى المصابات بسرطان الثدي مما قد يساعد في التوصل لطرق أفضل للعلاج والتشخيص المبكر.

وأجرى فريق من الباحثين في كليفلاند كلينيك في أوهايو هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة أونكوتارجيت.

التعليقات