باحثون: فحص جيني جديد لمن هن عرضة لسرطان الثدي يمكنه تقليل نسبة النساء اللاتي يخضعن لعملية الاستئصال

 

زعم باحثون أنه يمكن أن يتوفر قريبا فحصا جديدا للجينات يمكنه أن يتنبأ بدقة أكبر مدى احتمالية إصابة النساء بمرض سرطان الثدي للمجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ويعتقد الباحثون أنه يمكن أن يساعد في تقليل عدد النساء اللاتي يحتجن للخضوع إلى عملية استئصال الثدي بنحو الثلث، حسبما نشر موقع "ديلي ميل" البريطاني.  

وحاليا، تختار العديد من النساء اللاتي تحملن جينات سرطان الثدي شديدة الخطورة إجراء جراحة استئصال الثدي من أجل الحد من خطر الإصابة بالمرض.

ولكن، الفحص الجديد يمكن أن يضيق من مستوى الخطر، مما يسمح للنساء باختيار أكثر وعيا حول ما إذا كان ينبغي إجراء جراحة وقائية.

وينظر فحص الدم أو اللعاب، الذي طوره فريق في مانشستر، في 18 اختلافا جينيا معروف أنهم يؤثرون في فرص إصابة الثدي الواحد بالسرطان.

 

التعليقات