4 طرق للحصول على خصر متناسق

دائما ما يتربط الخصر النحيف بالجميلات والرشيقات في عالم الموضة والأزياء، حتى صار حلم كل الفتيات أن يحصلن على مثل هذا الخصر النحيف ولكن هل الخصر النحيف بالفعل دلالة على الجمال والرشاقة كما يتصور البعض.
يقول استاذ دكتور عمرو شورة استشاري جراحات التجميل وتنسيق القوام، إن محيط محيط الخصر ليس مقياسا للجمال فحسب ولكنه مؤشر مهم للصحة العامة للفرد وما إذا كان معرضا لخطر الاصابة بالأمراض المزمنة مثل( الضغط- السكري – ارتفاع الكوليستيرول – ارتفاع الدهون الثلاثية) أو مايعرف باسم (متلازمة التمثيل الغذائي)، مشيرًا إلى أن هناك عدة طرق لقياس ما إذا كان الشخص مصابا بزيادة في وهل الزيادة موجودة في نسبة الدهون وهل لها أثار جانبية علي صحة الانسان

وأوضح شورة، في تصريحات صحفية، أن تلك الطرق تتمثل في مؤشر كتلة الجسم BMI:-وهو عبارة عن حاصل قسمة الوزن بالكيلو جرام علي مربع الطول بالمتر فمثلاً مؤشر كتلة الجسم لسيدة طولها 1,60 متر ووزنها 70 كجم، يصبح (70÷1.6*1.6)=27.34، ولكنة غير دقيق، خاصة في الحالات التي يكون فيها الشخص رياضي، والطريقة الثانية هي محيط الخصر، حيث يقاس محيط الخصر بوضع متر القياس بإحكام على الخصر. ويعتبر مؤشراً جيداً لعوامل الخطورة المتعلقة بالسمنة. وتزيد الخطورة عند زيادة محيط الخصر على 90 سم للسيدات أو 100 سم للرجال

وتابع ان المقياس الثالث يتمثل في النسبة بين محيط الخصر و الحوض "Waist-Hip Ratio"، حيث النسبة بين محيط الحوض مقسوم على محيط الخصر إذا كان قمة قسمة محيط الخصر على محيط الحوض يعطى رقما أكبر من 0,8 عند النساء، ويعطى رقما أكبر من 1,0 عند الرجال فهذا يعنى تراكم كتلة دهنية أكبر نسبيا فى منطقة البطن، عنه فى باقى أجزاء الجسم، وأن هذا يشكل خطورة على الشخص حتى لو كان وزنه ضمن الحدود الطبيعية، فلا يكفى الوزن فقط ليخبرنى عن التوزيع الصحى للدهون فى الجسم.

واستطرد أن المقياس الرابع والأخير هو روشتة القضاء علي دهون الخصر، موضحا أنه بعد التقدم الكبير في جراحات شفط الدهون أصبحت الحل الأمثل لتقليل محيط الخصر وبالتالي التقليل من فرصة الاصابة بالأمراض المزمنة أو (متلازمة التمثيل الغذائي) وبالاضافة لذلك بالطبع بالالتزام بنظام غذائي صحي. 

التعليقات