"أم عبدالله" أول سائقة "ميني باص" في شوارع القاهرة.. لا تخشى المرور بشوارع فيصل والطالبية

 

 

إذا شاءت الظروف وكنت أحد ركاب "ميني باص" يحمل رقم 12 في القاهرة، والذي يتحرك من ميدان الجيزة إلى هضبة الهرم مرورًا بشارع فيصل والعشرين والطالبية، فبلا شك ربما تجد "أم عبدالله".. أول سائقة ميني باص في مصر.

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تقريرا مصورًا عن هذه المرأة التي بدأت في نهاية العام الماضي عملها عقب وفاة زوجها، لتدخل بذلك المرأة الوظيفة التي كانت حكرًا على الرجال.

فبعدما باتت سائقة لسيارة أجرة ثم ميكروباص تقود النساء الآن "ميني باص" في شوارع القاهرة الأكثر زحامًا في فيصل والهرم.

تجلس على كرسي القيادة وتتحدث مع شخص يبدو أنه رآها تقود فشعر بشيء من الخوف، فتقول له "متخفش يا عم". خلفها تماما تجلس فتاة شابة في الميني باص.

أول سائق حكومية لميني باص تؤمن على عجلات المركبة، ثم تبدأ الرحلة. تصعد وتسير بين الركاب لتحصل التذاكر وتجمع الأموال قبل أن تقود إلى وجهتها.

وتقول في التقرير، المنشور اليوم الأحد: "عاوزة حاجة تعيني على الحياة. وتخليني أربي أولادي، فلقيت السواقة. مهنة جميلة وحلوة وأنا بحبها أساسا."

لم تجلس أم عبد الله لقيادة ميني باص من قبل، وتضيف: "قلت لهم أتعلم لإن مفيش شيء صعب."

اعترض بعض السائقين على وجود أم عبدالله بينهم، انطلاقا من مبدأ "الستات جم فاحنا هنقعد في بيوتنا". لكن كانت المساعدة من المسئولة عن التوظيف التي قالت لهم بالفعل إذا كنتم غير راغبين في العمل فهم جاهزات ومستعدات للعمل.

وتقول السائقة أن الأمور تغيرت "زمايلي فرحانين بيا دلوقتي. وبيعاملوني كأني سواق معاهم". وتعتقد أيضًا أن تخصيص حافلات للنساء فقط من الممكن أن يقلل من ظاهرة التحرش.

 

التعليقات