جيرتي وود.. رائدة في مجال حقوق المرأة

يظهر اسم جيرتي وود على هامش المنح الدراسية التابعة لحركة المرأة في غيانا. ولكن لم يُنشر الكثير عن العمل والنشاط الذي قامت به للنساء والفتيات في غيانا البريطانية، حيث كانت ناشطة في مجال حقوق المرأة وفنانة وسياسية وكانت في بعض الأحيان الصوت الأنثوي الوحيد في البلاد خلال فترة نشاطها الأعظم في الثلاثينيات.

اتسمت بالقوة في عصر كانت أصوات النساء والنشاط خارج العمل الخيري ينظر إليهما بصفة تخريبية.

كانت جيرتي رائدة قبل خلفائها الأكثر بروزا في الحركة النسائية وسبقت بعض الأسماء الأكثر بروزا بما في ذلك فرانسيس ستافورد، ماري بايلي، جيرترود كولينز، جوانا هاريس، وبالطبع أسماء أكثر شهرة مثل جيسيكا هنتلي، وجانيت جاغان، وينيفريد غاسكين.

ولكن في الثلاثينيات من القرن العشرين، ظهر اسم واحد، جيرتي وود نقلاً عن موقع "ستابروكنيوز".

وفي الوقت الذي تألقت فيه جيرتي، شهدت غيانا الكفاح من أجل الاقتراع للبالغين ولا سيما بالنسبة للنساء.

كانت هناك نقطة تحول في العمل والنشاط الاجتماعي في ثلاثينيات القرن العشرين مع النشاط المستمر من قبل اتحاد العمال في غيانا البريطانية ورابطة العمال.

كانت هناك عبارات متفرقة من القلق إزاء ظروف العمل وقد ذكرت افتتاحية في إحدى الصحف المحلية "نظام الظل" في سوق العمل وانتشرت دعوات لتشريع ساعات العمل للعمال المنزليين بحيث ألا تزيد عن ثماني ساعات في اليوم وأربعة وأربعين ساعة في الأسبوع وبدأت النساء في الظهور بطرق مباشرة على الصعيد السياسي والاجتماعي.

ومع ذلك، فقد عززت الصحافة في عام 1933 منجزات بسيطة مثل قبول المرأة للعمل في مقر الشرطة. وفي الفترة ما بين 1812 و 1848، سمح للنساء في غيانا البريطانية بالتصويت.

ولكن بعد أن تم إنهاء هذا الحق في عام 1849، كان على النساء الانتظار حتى عام 1928 لاستعادته.

رأست جيرتي وود منظمة تأسست في عام 1931 التي عززت من وجودها في الحياة الاجتماعية والسياسية في غيانا. وعملت على حد سواء كمنظمة خيرية ونقابة عمالية بحكم الأمر الواقع.

وكانت جيرتي مسؤولة أيضا عن برنامج إفطار مجاني لتلاميذ المدارس في جورج تاون. وقد حقق البرنامج نجاحا ملموسا وكانت جيرتي أيضا رئيسا للجنة المحلية التي استضافت المؤتمر الثاني للنساء العاملات الاجتماعيات (الذي تأسس في عام 1936) في جورج تاون في عام 1938.

التعليقات