بطلة جديدة في النبي صالح.. جنى جهاد تمثل خطرًا أمنيًا جديدًا على الاحتلال كعهد التميمي

 

 

بطلات فلسطين تسلم كل واحدة منهن الراية لأخرى. طفلة في سجون الاحتلال تضع راية المقاومة بين يدي طفلة أخرى لتقف في وجه بطش الاحتلال الإسرائيلي.

البطلة الجديدة هنا هي جنى جهاد، 11 عامًا، وتوصف بأنها أصغر صحفية في العالم وتوثق جرائم الاحتلال في قرية النبي صالح. هي نفس القرية بالضفة الغربية التي تنتمي إليها البطلة الأخرى صاحبة 16 عامًا، عهد التميمي.

التميمي تقبع حاليًا في سجون الاحتلال وتواجه محاكمة عسكرية بعدما صفعت جندي إسرائيلي انتهك باحة منزلها.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن تقريرا سريا لوزارة الشؤون الإستراتيجة الصهيونية يصف طفلة فلسطينية من النبي صالح، تدرس في إحدى مدارس رام الله بالخطر الأمني القادم على "إسرائيل"، لافتا إلى أن هذه الطفلة ستكون "عهد التميمي القادمة".

وجاء في التقرير أن الفتاة جنى جهاد تتحدث الإنجليزية، وذات مظهر أوروبي ـ أمريكي، توثق منذ أربعة أعوام مقاومتها للاحتلال، بحسب تقرير المركز الإعلامي الفلسطينية.

وتصف جنة، البنت الوحيدة لأم وحيدة، نفسها بأصغر صحفية في العالم، وهذا صحيح إذا أخذنا بالإعتبار بأنها توثق منذ أربعة أعوام بأفلام وصور تواجدها قرب مواقع المواجهات بين الفلسطينيين ىالقوات "الإسرائيلية".

وأشار التقرير إلى أن موقع سكنها في الخط الأول لساحة المواجهات في الضفة الغربية جعلها ليست بحاجة لبذل مجهودات، إذ تأتي المواجهات إليها.

ووجهت النيابة العسكرية الإسرائيلية 12 تهمة لعهد التميمي تتعلق بضرب الجنديين، بالإضافة إلى خمسة حوادث أخرى تشمل التحريض والتهديد ورشق الحجارة.

وكانت عهد وقريبتها نور اقتربتا في 15 ديسمبر الماضي، من جنديين يستندان إلى جدار عند مدخل منزلهما في قرية النبي صالح في الضفة الغربية المحتلة، وراحتا تدفعانهما قبل أن تقوما بركلهما وصفعهما وتوجيه لكمات لهما.

ووقع الحادث أثناء يوم من المواجهات في أنحاء الضفة الغربية خلال الاحتجاج على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

التعليقات