الآلاف يشيعون جثمان "ويني مانديلا" إلى مثواه الآخير: وداعا مناهضة العنصرية

 
 
 
احتشد الآلاف من الأشخاص في استاد لكرة القدم في بلدة سويتو بجوهانسبرج، اليوم الأربعاء، لتوديع الناشطة الراحلة المناهضة للتمييز العنصري، ويني ماديكيزيلا مانديلا إلى مثواها الأخير.
 
وكانت ماديكيزيلا-مانديلا -التي كانت شخصية صامدة في كفاح التحرير بجنوب إفريقيا والزوجة السابقة لأول رئيس ديمقراطي في البلاد، نيلسون مانديلا، قد توفيت الأسبوع الماضي، عن عمر يناهز 81 عاما، ومن المقرر أن يتم دفنها يوم السبت المقبل. وعزفت فرقة "سويتو جوسبيل" النشيد الوطني لجنوب إفريقيا.
 
وحضرت زيناني وزيندزي، ابنتا ويني ماديكيزيلا-مانديلا، تشييع الجنازة، وكذلك جراسا ماشيل، التي تزوجت من مانديلا بعد طلاق ويني من مانديلا في عام 1996، بعد بضع سنوات من إطلاق سراحه بعد 27 عاما في السجن.
 
وكانت المناضلة من أجل الحرية وأيقونة الحركة النسوية قد عانت كثيرا، في ظل نظام التمييز العنصري الوحشي، لكن على الرغم من تعرضها للضرب والحبس ومطاردتها بشكل مستمر من قبل الشرطة، بينما كان زوجها في السجن، لم يروعها ذلك على الإطلاق.
 
ومن المقرر أن يكون نائب الرئيس، ديفيد مابوزا من بين هؤلاء الذين سيتحدثون في هذه المناسبة.
 
 
التعليقات