آمال فهمي.. "ملكة الكلام" التي تعلقت بالإذاعة منذ الخامسة

 
 
في عام 1951، عينت الإذاعية آمال فهمي وعبر صوتها العذب أثير الإذاعة ليجذب المستمعين وتركت بصمة في قلوبهم وهي من أشهر الأصوات الإذاعية المصرية.
 
ولدت آمال فهمي في عام 1926 وحصلت على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية جامعة القاهرة. تعلقت بالإذاعة منذ كانت في الخامسة من عمرها.
 
وتزوجت من الممثل والمخرج الإذاعي محمد علوان ثم انفصلت عنه.
 
ورفضت الإنجاب بإرادتها وقالت في حوار سابق "نعم لم أرد الإنجاب برغبتى، وشعرت بأننى لو قدر الله لي الإنجاب، لتفرغت إلى رعاية الأطفال، وتركت عملي."
 
وأضافت أيضا في أحد الحوارات "أشعر أن أقرب الناس لأى طفل أمه، فكونها تتنازل عن هذه المهمة أمر غير مقبول والطفل يوجد بينه وبين أمه علاقة يشعر بها وتشعر به، حتى عندما ترتفع درجة حرارته لذلك أعتبر الأم العاملة فاشلة."
 
، وهى أول من أدخل الفوازير فى الإذاعة العربيه مع بيرم التونسى ثم صلاح چاهين.
 
ويعتبر برنامجها "على الناصية" من أشهر برامجها الإذاعية وهو أقدم برنامج إذاعي. ولقبت بـ"ملكة الكلام".
 
وهي أول سيدة ترأس إذاعة الشرق الأوسط عام ١٩٦٤، ثم وكيلا لوزارة الاعلام فمستشارا لوزير الاعلام.
 
حولت آمال تحقيقاتها الصحفية إلى تحقيقات إذاعية حازت على إعجاب المستمعين، ونالت جائزة مصطفى وعلي أمين للصحافة.
 
وفي أحد الحوارات الصحفية علقت آمال على طريقة المذيعين في إدارة برامجهم وقالت "أولا أنا معترضة على قيام الصحفيين بتقديم البرامج، ونحن الإذاعيين عندما وجدنا أنفسنا بدون نقابة أردنا الدخول في نقابتهم فرفضوا، هم الآن دخلوا على عمل المذيع بدون استئذان ويجلسون على مقعده."
 
وتابعت "أهلا بهم ضيوفا وإنما مذيع أرفض ذلك واعتقد هذا هو سبب فشل أغلب المذيعين الآن، ولم يقنعني أحد منهم بنجاحه."
 
أما عن رأيها في الفنانين الذين عملوا كمذيعين، قالت "الجميع بدون استثناء لم ينجحوا، ممنوع الاقتراب من كرسي المذيع، هذا الكرسي له قدسيته ويجب ألا يجلس عليه إلا شخص مثقف وموهوب ومحايد، جميعهم يقومون بأدوار ليست أدوراهم."
 
وكانت آمال فهمي داعمة للأعمال الخيرية في مصر والعالم العربي، ورحلت صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز الـ92 عاماً.
 
 
 
التعليقات