5 عربيات امتلكن الحلم فأوصلهن للعمل بـ"ناسا".. بينهن مصرية ومغربية وسعودية

"تهاني": العمل بـ"ناسا" شيق ويستدعي الانتباه وبه جديد يوميا.. "أسماء": أنجزت أبحاثها في التوازن الكيميائي بين الغلاف والنواة.

"سهى": بنت غزة المحاصرة كبيرة مهندسي البرمجيات في "أوريون" التابع لناسا.. والطفلة الإماراتية "دانة" أصغر رائدة فضاء.

العمل في الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "ناسا" التابعة للإدارة الأمريكية، حلم يراد المهتمين بالعلم والفضاء في جميع أنحاء العالم، تمكن من تحقيقه مؤخرا على مستوى المنطقة العربية، السعودية مشاعل الشميمري، أول خليجية تلتحق بوكالة الفضاء الأمريكية، لتصبح نموذجا ملهما للنساء بحسب تعبير القيادة المركزية بالجيش الأمريكي".

المصرية تهاني عامر

تخرجت "تهاني" في كلية الهندسة وحصلت على البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، ونالت درجة الماجستير في هندسة الطيران والدكتوراه في هندسة المركبات الفضائية من جامعة أولد دومينيون في نورفولك بولاية فيرجينيا. بدأت مسيرتها في ناسا، بداية مع مشروع أنفاق الرياح، والذي أكسبها بدوره خبرة في المجال الميكانيكي والحراري للمركبات الفضائية، ثم بعد ذلك، عملت أيضًا في مشروع ديناميكية السؤال، وترى تهاني بأن العمل في ناسا لم يكن في يوم من الأيام مملًا. فكل يوم هو يوم عمل متجدد جديد مع عمل شيق يستحق الانتباه.

قامت تهاني باختراع نظام قادر على قياس التوصيلية الحرارية الخاصة بسائل غير سميك. وهو ما يتم استخدامه في حساب بعض المعادلات في مشروع أنفاق الرياح الخاص بناسا. ووصلت عامر حاليًا إلى العمل في هيئة الرقابة والتقييم في ناسا، حيث تُراقب وتُقيم البرامج والآداء الخاص بالوكالة ناسا.

المغربية أسماء بوجيبار

أول مغربية تلتحق بوكالة "ناسا"، تلقت أسماء تعليمها الأساسي بالمغرب، ثم انتقلت إلى فرنسا لتكمل تعليمها هناك، حيث أبدت اهتماما كبيرا بالعلوم، وتحقق حلم أسماء بالالتحاق بـ"ناسا"، لتصبح من أوائل النساء العربيات والأفريقيات اللواتي انضممن للوكالة العريقة، لتبدأ عملها في أبحاث تتعلق بالتوازن الكيميائي بين الغلاف والنواة.

ناقشت أسماء خلال رسالة الدكتوراه تشكل الكواكب وتفريقها، وقد أنجزت أطروحتها بجامعة بليز باسكال، تقول أسماء في تصريحات صحفية، "استفدت من ثلاث دورات تدريبية وبحثية، الأولى كانت في جزيرة "ريونيون" حول الحمم البركانية والبراكين في الجزيرة، والثانية في "كليرمون فيران" عن ارتفاع الضغط ودرجة الحرارة، والثالثة كانت في اليابان عن حركية التفاعل الكيميائي في النقط الساخنة حول الأعمدة البركانية".

وتتابع "في نهاية دراستي لنيل شهادة الماستر، تمكنت من الحصول على فرصة التخصص في البحوث، حيث ارتبطت بعقد لمدة ثلاث سنوات مع مختبر الصهارة والبراكين لأقوم ببحوث في مجال علم الكواكب، خلال تلك الفترة قمت بعدد من البحوث التي مكنتنا من تتبع النظام الشمسي ومعرفة تاريخ تشكل الكواكب".

sm

الفلسطينية سهى القيشاوي

من قطاع غزة المحاصر، نجحت "سهى" في الوصول إلى كبيرة المهندسين المبرمجيين بغزة، حيث مقر "ناسا" وتعمل ببرنامج مكوك فضائي للإنسان في الولايات المتحدة، حيث تصدر نماذج مهمات رواد الفضاء إلى الأماكن التي يتم إرسالهم إليها، كما تشرف في الوكالة على فحص نظام إطلاق المكوك الفضائي، والتأكد من إقلاعه، ومتابعة تحليقه في الفضاء، وأدائه كل مهماته، وعودته إلى الأرض بسلام.

تقول سهى، في تصريحات صحفية سابقة، أعمل ككبيرة لمهندسي البرمجيات في أورايون، وأنا مسئولة عن تكامل البرمجيات مع الهاردوير وعن فحصها المستمر من أجل التأكد من أنّ الحاسب على المركبة الفضائية يعمل كما هو متوقّع في الجيل التالي من المركبات الفضائية الأمريكيّة، المعدّة من أجل سبر أعماق الفضاء".

المغربية سلوى رشدان

حصلت سلوى على الثانوية في عام 2003، لتنتقل بعد ذلك إلى الجامعة، تخصصت في العلوم البيئية، وحصلت على الإجازة بتفوق سنة 2006، وتابعت دراستها متخصصة في "البيئة و دينامكية التنوع البيولوجي"، لتتخرج الأولى في صفها.

تشتغل حاليا سلوى في "ناسا" بعدما أنهت أبحاثها الميدانية، وتعمل على تطوير نموذجها الخاص بالتأقلم مع التغيرات المناخية التي يتسبب بها النشاط الزراعي، والذي يُمَّكن من التأقلم مع التغيرات المناخية كي يستفيد النشاط الفلاحي مع المحافظة على المجال البيئي.

السعودية مشاعل الشميمري

أول خليجية تلتحق بوكالة الفضاء الأمريكية، وصفتها القيادة المركزية بالجيش الأمريكية بـ"النموذج الملهم للنساء"، تبلغ من العمر 33 عاما، وفي عام 2006، حصلت على شهادة البكالوريوس في هندسة الطيران من معهد فلوريدا التقني في ملبورن، وشهادة البكالوريوس في الرياضيات التطبيقية من ذات المعهد.

مولت وكالة ناسا للفضاء دراسة مشاعل في مرحلة الماجستير، حيث دفعت رسوم الجامعة، وكان البحث عن تصميم صاروخ نووي حراري للذهاب للمريخ لـ"أهداف سلمية، عملت لصالح أكبر شركات الدفاع "ريفيان"، كما عملت مع الشركة على تصميم 22 صاروخا مختلفة الأهداف والنشاط.

أسست في الـ 26 من عمرها، شركتها الخاصة تحت اسم "Mishaal Aerospace"  في 2010، بهدف أن تبني صاروخا يوصل الأقمار الصناعية الصغيرة إلى مدار منخفض حول الكرة الأرضية.

الطفلة الإماراتية دانة البلوشي

تعد أصغر رائد فضاء، وتتدرب في برامج بمجال علم الطيران وإدارة الفضاء في وكالة "ناسا" في الولايات المتحدة الأمريكية، وتدرس دانة علوم الفضاء في جامعة الفضاء بهيوستن، لتعدّ أول وأصغر إماراتية بهذا المجال.

وخلال مسيرتها العلمية حصلت على 9 شهادات من عدة دورات تدريبية جوية وبحرية وأرضية في علم الفضاء والصواريخ، وميداليتين ذهبيتين للتفوق والتميز.

التعليقات