سورايا ساينز دي سانتا ماريا.. سيدة إسبانيا في كاتالونيا

 

تواجه سورايا ساينز دي سانتا ماريا، التي تم تعيينها لإدارة كاتالونيا، أكبر اختبار لها حتى الآن، فإذا تمكنت من إدارة الأزمة، يقول البعض إنها ربما تصبح يوما ما رئيسة للوزراء في إسبانيا.

ووفقا لموقع "دويتشيه فيله"، فإنه تم تكليف سورايا ساينز دي سانتا ماريا باستعادة الإدارة الإسبانية على منطقة كاتالونيا المتمردة، وتعرف بأنها أداة لحل المشكلات وإدارة الأزمات.

ووصفت الصحيفة الإسبانية " El Economista" سورايا، المحامية المدربة البالغة من العمر 46 عاما والمعروفة بأنها اليد اليمنى لرئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي، بأنها أقوى سيدة في إسبانيا.

وكتبت صحيفة " El Pais" أنه بالنظر إلى مهمة كاتالونيا التي ربما تصنع أو تحطم حياتها المهنية، ستسعى الآن إلى إدارة "أكبر تحد يواجه الديمقراطية الإسبانية".

وبصفتها نائبة لرئيس الوزراء منذ تولي راخوي منصبه في عام 2011، كانت الشخص الحكومي الذي يستجيب لتفشي فيروس إيبولا القاتل في عام 2014 وتحطم طائرة جيرمانوينجز في عام 2015.

وفي عام 2011، عادت إلى عملها بعد 11 يوما فقط من إنجابها طفلها الوحيد، قائلة إن الدولة لديها الكثير للقيام به لتجاوز الركود الاقتصادي وارتفاع البطالة.

يذكر أن سورايا ساينز دي سانتا ماريا عملت كمتحدثة باسم الحكومة وترأست وزارتي الصحة والعدل لفترة وجيزة.

صعودها السياسي

ومن الأمور الحاسمة التي فرضها منصبها الجديد في إدارة كاتالونيا، منذ نوفمبر 2016، هو مسئولية سورايا عن علاقات الحكومة المركزية مع 17 منطقة إسبانية.

ولدت سورايا في عام 1971 في منطقة بلد الوليد، ودرست القانون وشغلت منصب المدعي العام للدولة في عمر الـ27 عاما.

وبدأت مستقبلها السياسي في عام 2004 عندما تم انتخابها في البرلمان الإسباني مع حزب الشعب المحافظ.

ومنذ ذلك الحين، ارتفع نجم سورايا في السياسة الإسبانية. وسورايا، المعروفة بأنها براجماتية ومنفتحة للحوار، غير مدانة بفضائح الفساد التي ضربت الحزب الشعبي، كما أنها محصنة من الانتقادات الخاصة بإصلاحات التقشف التي لا تحظى بشعبية.

وتعتبر سورايا واحدة من أشهر السياسيين في إسبانيا. والبعض يقدمها باعتبارها رئيسة الوزراء المحتملة.

وتنبأ زميلاها في حزب الشعب المحافظ، ألفونسو ألونسو، بأنها إذا تمكنت من إدارة أزمة كاتالونيا الحالي، "ستصبح سورايا يوما ما رئيسة للوزراء".

التعليقات