الوظيفة.. مانح رعاية

 

أن تكون مريضا فلك كامل الحقوق القانونية والاجتماعية التى تدعمك وبالتالى لك حق التضامن معك أما أن تكون مانح رعاية تقدم الدعم والعناية بالمريض فليس لديك أى اعتراف بحقوقك ولا يوجد تفهم ووعي بدورك وكأن ما تقدمه واجب لا بد منه لا يقابله أى حقوق.

هذا ما دفع إسراء الشربينى بتبنى مبادرة "مانحي الرعاية" في محاولة منها لترسيخ تعريف ودور مانحي الرعاية للمطالبة بحقوقهم فعلى حد قولها "مانح الرعاية شخص محدش بيفهم إنه مش بيختار إنه يكون مانح رعاية هو شخص بيضطر إنه يكون له حياة خاصة زيه زى المريض بيستغني عن حلمه وعن شغله وعن حياته الاجتماعية في سبيل رعاية المريض لكنه رغم كده مش معترف بحقوقه في المجتمع ."

فمانح الرعاية من وجهة نظر إسراء هو خاسر دائما، قائلة "لو المريض نجى من المرض بيكون فاته حياة كاملة ولو المريض منجاش فهو برضه فاته حياة بالإضافة لإحساسه بتأنيب الضمير حتى لو هو مقصرش بيتصور إنه كان ممكن يخلي المريض يعيش بشوية اهتمام ورعاية زيادة."

ونظرا لأن لا توجد كيانات داخل مصر معترفة بوجود حقوق مانح الرعاية فأسست إسراء والعديد من أصدقائها محاربى السرطان جمعية "نريد حياة" والتى تهتم بحقوق المريض وحقوق مانحي الرعاية على حد سواء.

وتطمح إسراء أن ترسخ داخل مصر والوطن العربى الوعي المنتشر بالخارج في الدول الأوروبية، مؤكدة على أن أهم حقوق مانحي الرعاية هو أن يجد هو الآخر مانح رعاية، فمانحو الرعاية على حد قولها "مش مسموح لهم بالراحة ولما يتعبوا مش مسموح يشتكوا أو يلاقوا اللى يشيل عنهم."

ومانح الرعاية كما وصفت إسراء "شخص بيشد شعره من القلق وبيتعب نفسيا فى الوقت اللى كل اللى حواليه عادى وأحيانا باردين كمان وهو بيغلى."

 

 

التعليقات