قصة ليا الكينية.. تحرير قوة الكتب

ليا فتاة كينية تحب القراءة والكتابة، وكجزء من برنامجها للمنح الدراسية من خلال "أكيلي دادا"، شريك الصندوق العالمي للمرأة، بدأت مكتبة في قريتها الريفية بثابا.

و"أكيلي دادا" هي المسئولة عن قيادة الفتيات والشابات في كينيا، وإعطاء المنح الدراسية للفتيات لإنهاء المرحلة الثانوية وتشجيعهن على الالتحاق بالكلية، وتقديم ورش تدريبية والإرشاد لتمكينهن من أن يصبحن رائدات ودعاة لحقوق المرأة، نقلا عن موقع "الصندوق العالمي للمرأة".

ومن خلال هذا النموذج، تخلق "أكيلي دادا" حركة قوية من الفتيات والشابات الرائدات. وتشارك ليا حديثها عن المكتبة، التي بدأتها كمشروع ضمن المنحة الدراسية التي تقدمها "أكيلي دادا".

قالت ليا "بدأت قراءة الروايات والمسرحيات والقصائد الشعرية عندما كنت في الـ14 عاما. كتبت عن حياتي ولكنني وضعتها في شكل الخيال، أحاول أن أجعل كتبي عميقة أو تبدو مثل الكتب التي قرأتها."

وتابعت "أعجب بشكل خاص بكتابات نغوغي وا ثيونغو فهي أصيلة جدا. وأحب الكتابة، وتحديدا عندما تكون بداخلي عاطفة. فقط أكتب وأكتب وأكتب. وبهذه الطريقة أتخلص من غضبي وأعبر عن مشاعري."

وأضافت "بدأت المشروع مع شقيقي. لم يكن يقرأ اللغة الإنجليزية إطلاقا. فكرت في شراء قصة قصيرة له حتى يتمكن من البدء في قراءة اللغة الإنجليزية. واستطاعت أن أراه يتحسن، زرت ثلاث مدارس وفحصت مواد القراءة لديهم، وجدت أن لديهم عدد قليل جدا. اعتقدت أن شراء الكتب للمجتمع يساعد الناس على تحسين مهاراتهم في اللغة الإنجليزية."

وأضافت "عندما فشل جمع التمويل الأول، دعونا العديد من الأشخاص من الحكومة، ومن كل مكان ووعدوا بأنهم سيأتون. ولكن عدد قليل منهم فقط أتى. وفعلوا ما يمكنهم: المساهمة ببعض الأموال، والقليل منهم وعدوا بتقديم أجهزة لابتوب، وبعض الكتب. لقد أحب الناس الذين أتوا مشروعي.."

وقالت ليا "أود أن أسافر العالم وأقابل الناس من جميع أنحاء العالم. فهذا شغف." وبسبب كتاب " Air Bridge"، أدركت أن الطيران مغامرة وأنا أحب المغامرات."

وتابعت "سأدرس في كلية الطيران في نيروبي. أود أن أعمل في الخطوط الجوية الكينية. ومما قرأت في الكتب، تبدو أستراليا مكانا رائعا أود أن أزورها أولا.."

وأضافت "لا يهم كم عمرك، ولا خلفيتك أو البلد التي منها. يمكنك بالتأكيد أن تحدث تغييرا في المجتمع الذي تعيش فيه وفي العالم بأكمله."

التعليقات