أول مصرية نادت بحرية المرأة.. "باحثة البادية" التي توفيت بسبب الحمى الإسبانية

 

 

 

يعد شهر مارس شهر المرأة لكثرة الاحتفالات التي تخص المرأة به، بداية من يوم المرأة العالمي، ثم ذكري إنشاء المجلس القومي للمرأة، ثم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة المصرية، ثم عيد الأم، وفي اليوم العالمي للمرأة المصرية نتذكر أوائل السيدات اللاتي نادين بحرية المرأة وبإنصافها، علي رأسهن الأديبة "ملك حفني ناصف" أول من نادت بحرية المراة المصرية.

ولدت "ملك حفني ناصف" عام 1886، هي ابنه لـ"حفني ناصف بك" رجل القانون والشاعر وأستاذ اللغة العربية وأحد مؤسسي الجامعة العربية، أخت كبري لسبعة أشقاء، درست في المدارس الأجنبية، ثم التحقت بالمدرسة السنيَّة، حيث حصلت منها على الشهادة الابتدائية عام 1900.

اعتبرت "ملك" أول فتاة مصرية تحصل علي الشهادة الإبتدائية، ثم انتقلت إلي قسم المعلمات بنفس المدرسة، وبعد تدريب عملي على التدريس مدة عامين تسلَّمت الدبلوم عام ١٩٠٥م، عملت مدرّسة في القسم الذي تخرجت منه في المدرسة السنيَّة، ثُم تزوجت بعدها في عام ١٩٠٧ بأحد أعيان الفيوم شيخ العرب "عبد الستارالباسل" رئيس قبيلة الرماح الليبية بالفيوم.

اعتبرت "ملك" أول امرأة جاهرت وتنادت بحرية المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة، حيث نشرت العديد من المقالات في هذا السياق في جريدة "الجريدة" بإسم مستعار "باحثة البادية" التي أشتهرت به اشتقاقاً من بادية الفيوم التي تأثرت بها، ثم جمعت هذه المقالات في كتاب سمي بـ"النسائيات"، وكان هناك كتاب أخر من المقرر نشرة بإسم "حقوق النساء" ألا أنها توفيت قبل إنجازه، أصيبت ملك بمرض الحمى الإسبانية، وتوفيت علي أثره عام 1918، ورثاها الشاعر الكبير حافظ إبراهيم، وخليل مطران،  وأحمد شوقي، والأديبة اللبنانية مي زيادة، وخلد أسمها علي الكثير من شوارع والمؤسسات في مصر تقديرًا لدورها في النهوض وتحرير المرأة المصرية.

التعليقات