أسماء فهمي.. التنويرية التي تصدت لدعم الاختلاط في العمل والدراسة كخطوة نحو المساواة

 

أستاذة تربوية ورائدة في علم النفس و التربية، نادت أسماء صاحبة الفكر التنويري بالاختلاط بين الجنسين في التعليم والعمل، بعد أعوام من إثارة قضية الاختلاط في المجتمع. أسماء فهمي هي أول مديرة مصرية لمعهد التربية العالي للمعلمات، ولدت عام 1906، درست أسماء فهمي التربية في مصر وانجلترا.

ففي عام 1955 أجرت مجلة الإذاعة والتليفزيون حوارًا معها حول القضية الأشهر حينها وهي الاختلاط فكان ردها أنها ضد منع الاختلاط بين الجنسين،وأكدت أن من الضروري الاختلاط بين الجنسين كنظام تربوي.

وشددت أسماء علي أن الاختلاط يجب أن يتواجد في جميع المجالات، وليس في التعليم فحسب، فطالما آمنت أسماء بالمساواة بين الرجل والمرأة، فكانت رؤيتها حول الاختلاط أن الحياة الإجتماعية والمجالات العملية والعلمية لابد أن تقوم علي التعاون والمشاركة بين الجنسين.

وأكدت أن نتيجة الاختلاط يولد الفهم المتبادل لطبائع الجنسين، وهنا يبدأ التجاوب والتعاون من جانب الرجل فتصبح نفسيته أكثر ليونة ومرونة، وتصبح نفسية الفتاة أكثر إحساسا بالمواطنة والحرية فتتشارك ظروف الحياة العملية جنبا إلى جنب مع الرجل.

وكانت أسماء تري أن الحرية هل البيئة التي يمكن أن تنهي وتتخلص من أي كائن غريب علي الحياة، فاذا كانت العادات والتقاليد هي الكائن الغريب فسوف يتم التخلص منها في البيئة الحرة عندما يتم أكتشاف تناقضها. 

سافرت أسماء الولايات المتحدة لإتمام أبحاثها ودراستها، وساهمت أسماء بدور كبير في إنشاء كلية البنات، تركت أسماء خلفها العديد من المؤلفات والأبحاث الهامة في علم النفس والتربية، وتوفت صاحبة الفكر المتنور عام 1956، و قد أطلقت الدولة إسم" أسماء فهمي " على العديد من المدارس المختلفة ، تقديرًا لمجهوداتها في مجال الفكر و التعليم والتربية.

التعليقات