أحلام التميمي.. قصة أسيرة فلسطينية صنفتها أمريكا كواحدة من أخطر الإرهابيين في العالم

أحلام التميمي، فتاة أدرنية من أصول فلسطينية في الثلاثين من عمرها، انتشر اسمها وصورتها عبر المواقع العالمية، ليس لانجازا  حققته أو لقصة انسانية تعيش فيها، ولكنها كواحدة من أخطر الإرهابيات بحسب بيانات وزارة العدل الأمريكية، وتوجيه تهمة لها باستخدام سلاح دمار شامل ضد أميركيين خارج الولايات المتحدة، كما تم اتهامها بأنها واحدة ممن شاركوا في الهجوم الانتحاري على  مطعم سبارو للبيتزا في القدس، وأوقع الهجوم يومها 15 قتيلاً، بينهم أميركيان، و122 جريحاً.
 
وانتشر أمس في الرابع عشر من شهر مارس بيانا لوزارة العدل الأمريكية، أنهم طالبوا الأردن بتسليمها للمحاكمة، ولكن الأخيرة رفضت تسليمها.
 
وأحلام التميمي، فتاة فلسطينية أردنية، عملت بالصحافة، وزوجة الأسير أنس التميمي المحكوم عليه بالمؤبد ،بدأت "التميمي" نشاطها السياسي، من خلال انضمامها لكتائب عز الدين القسام، التي تعد الجناح العسكري لحركة حماس، حيث كانت أول فتاة تنضم لتلك الحركة،  ألقي القبض عيها القبض عليها في الرابع عشر من شهر سبتمبر عام 2001، بعد عملية تفجير مطعم سبارو للبيتزا في القدس والذي أسفر عن مقتل العشرات من الإسرائليين والأمريكيين، وحكم عليها بالسجن المؤبد 16 مرة، و250 عاماً، بتهمة نقل الفلسطيني الذي نفذ العملية ، وحكم عليها بـ6 شهور إضافية بدعوى قيامها بضرب شرطية إسرائيلية وتم الإفراج عنها ضمن الصفقة التي جرت بوساطة مصرية، وتضمنت إطلاق 1047 أسيراً فلسطينياً مقابل الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011.
ومن أشهر المقولات التي اشتهرت بها "التميمي" هي كلمتها للمحكمة الإسرائلية التي تولت محاكمتها حيث قالت  لهيئة القضاة: "أنا لا أعترف بشرعية هذه المحكمة أو بكم، ولا أريد أن أعرّفكم على نفسي باسمي أو عمري أو حلمي، أنا أعرّفكم على نفسي بأفعالي التي تعرفونها جيداً، في هذه المحكمة أراكم غاضبين، وهو نفس الغضب الذي في قلبي وقلوب الشعب الفلسطيني وهو أكبر من غضبكم، وإذا قلتم إنه لا يوجد لديّ قلبٌ أو إحساس، فمن إذاً عنده قلب، أنتم؟ أين كانت قلوبكم عندما قتلتم الأطفال في جنين ورفح ورام الله والحرم الإبراهيمي".
 
التعليقات