إميلي دافيسون.. بريطانية دفعت حياتها ثمنا لحق المرأة في التصويت

 

 

احتفل الكثيرون أمس على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، بالراحلة إيميلي وايلدينج دافيسون، التي أعطت حياتها للكفاح من أجل حق المرأة في التصويت، في بريطانيا، وذلك بعد مرور 104 عاما على وفاتها، الذكري التي وافقت الانتخابات التشريعية البريطانية أمس.

ولدت إميلي ويلدينج دافيسون في مدينة بلاسكهيث في جنوب شرق لندن، 11 أكتوبر عام 1872، ودرست في كلية "رويال هولواي" وجامعة أكسفورد، رغم من أن النساء لم يكن مسموح لهن الحصول على درجات في ذلك الوقت، وفقا لبي بي سي.

انضمت عام 1906 إلى الاتحاد النسائي الاجتماعي والسياسي، الذي أسسته إميلين بانخورست، وبعد ثلاث سنوات تركت عملها كمعلمة، وسخرت وقتها بالكامل للعمل بحركة "سوفرجيت"، وكانت إيميلي تبذل كل مجهوداتها في معركتها من أجل حقوق المرأة، وقد ألقي القبض عليها في تسع مرات مختلفة، وكثيرا ما دخلت في إضرابات عن الطعام داخل السجن، وتم إطعامها بالإجبار 49 مرة على الأقل أثناء وجودها في السجن.

وقالت صحيفة التليجراف أنه في عام 1909، حكم على إيميلي بالسجن لمدة شهر من الأشغال الشاقة في سترانجوايس في مانشستر، بعد إلقائها الحجارة على العربة التي كان يركبها المستشار آنذاك ديفيد لويد جورج.

وأصيبت إيميلي بجروح خطيرة أثناء محاولتها تعليق علم يدعو إلى حق المرأة إلى التصويت على لجام حصان عربة الملك والملكة ماري، وتوفيت متأثرة بجراحها في 8 يونيو 1913، وكان عمرها 40 عاما فقط، وشهدت جنازتها في 14 يونيو 1913، مرافقة الآلاف من عضوات حركة "سوفرجيت"، مع عشرات الآلاف من الناس الذين اصطفوا في  شوارع لندن.

 وفازت النساء فوق سن ال 21 أخيرا بحق التصويت عام 1918، وامتد القرار إلى جميع النساء عام 1928.

التعليقات