ياسمين غيث.. حفيدة "العظماء" التي حاربت السرطان في الواقع وقدمت تجربتها في "حلاوة الدنيا"

 

 

 

يظهر الممثلون في أدوار مختلفة على شاشة التليفزيون، يطلون علي المشاهدين بشخصياتهم وحكاياتهم المتنوعة التى قد تؤثر فى نفوس البعض وقد لايهتم بها البعض الأخر، ولكن الأمر يعد مختلفا مع ياسمين غيث فى أول أدوارها الفنية بمسلسل "حلاوة الدنيا" فهى لا تؤدى دورا فى المسلسل وإنما تسرد واقعا عاشته لفترة من حياتها .

تظهر ياسمبن غيث، حفيدة الراحلين عبدالله وحمدي غيث، فى مسلسل "حلاوة الدنيا"، بدور "هبة" المصابة بمرض السرطان وهو أول دور لها فى الدراما، وخاضت تجربة التمثيل رغم أنها لم تحصل على أي دورات تدريبية في هذا المجال.

أصيبت ياسمين بسرطان الثدي في أواخر عام 2016، علمت بمرضها عن طريق الصدفة أثناء تغيير ملابسها فى أحد المرات، ولاحظت وجود ورم فقررت أن تقوم بعمل فحص، وفوجئت بإصابتها بسرطان الثدى.

رغم حالة الإحباط الذي تملكها أول الأمر، إلا أنها قررت وبشجاعة محاربة المرض، وتعافت الآن ولكن هناك مراحل علاجية ستستمر لمدة سنوات لتضمن عدم عودة المرض من جديد.

تخرجت ياسمين من كلية الإعلام جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، ولم تعمل في مجال الإعلام  ولكنها عملت بإحدى المدارس الدولية لمدة 9 سنوات .

وعملت فى مجال تصميم الأزياء وشاركت في العديد من حملات التوعية العالمية لهذا المرض، وهو ما لفت نظر منتج العمل محمد مشيش، الذي عرض عليها المشاركة فى المسلسل  كنموذج لحالة حقيقية .

بدأت تصوير دورها في مسلسل "حلاوة الدنيا" في الفترة التي كانت تتلقى فيها العلاج الكيماوي ، وتمكنت بإصرارها وعزيمتها من هزيمته المرض وأصبحت قدوة لكثير من الفتيات المصابات بالمرض، واختارتها مؤسسة "بهية" سفيرة لدعم المرضى بسرطان الثدي، وتقوم بحملات توعية بالمرض.

ولم يكن من الصعب على ياسمين غيث أداء دورها أما الكاميرا، فهى فى الأساس من أسرة فنية، وقامت بأداء شخصية "هبة" فى المسلسل بنفس شخصيتها أثناء مرضها، بكل عصبيتها وحالتها النفسية وانفعالاتها.

وفى تصريحات صحفية لها، حول مشهد نزع "الباروكة" في المسلسل، تؤكد ياسمين إنها أصرت أن تظهر كما هي لتشجيع مرضى السرطان وإرسال رسالة بأن هذا المرض لم يقلل أبدًا من أنوثة أي فتاة، ويجب على الجميع أن يتقبلهم كما هم.

وكتبت ياسمين عن عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعى "انستجرام" عن تجربتها فى المسلسل "قالوا لي ابن الوز عوام ومكنتش بصدق، بس الحاجة اللي كنت مصدقاها قوي هي إن جدودي عظماء ومستحيل أبقي ربعهم حتى ..كان نفسي يبقوا معايا و يشوفوني".

 

التعليقات