​هبة صلاح وحلم "ثلاثي الأبعاد".. عشقت النحت فواجهت التقاليد وحققت ما تريد

 

 

تسرق الحياة الأسرية الكثيرات في مجتمعنا وتعطلهن أمورًا فرضت عليهن مثل واجبات الأمومة عن أحلامهن وشغفهن بالحياة، فتجتهد لإختلاس بعض أوقاتها للخروج من هذا العالم إلى متنفس تريده.

هبة صلاح عشقت النحت منذ صغرها وكان شغفها يجعلها تستغل جميع أدوات المنزل في ممارسة النحت مثل الصابون والجبس، ونمّت موهبتها بتشجيع من والدها الذي اهتم بشراء الأدوات التي تساعدها في مهمتها.

عندما واصلت تعليمها رغبت في الالتحاق بإحدى الكليات الفنية من الفنون الجميلة أو التربية الموسيقية حيث كانت هوايتها قد تمددت لتشمل العزف على البيانو لكن تلاشي دعم أسرتها وبرز إصرارهم على نظرتهم التي تنشد الإتجاة العملي، فلم يتسن لها الالتحاق بأي منهما.

هنا بدأت حياتها تتخذ المسار التقليدي للكثيرين حيث درست المحاسبة بكلية التجارة جامعة عين شمس ثم عملت بأحد البنوك حتى تزوجت ومع ثقل أعباء الحياة ومتطلبات الأبناء اضطرت للاستقالة من عملها والتفرغ لرسالة الأمومة.

استمرت في السير على هذه القضبان حتى قطعت شوطاً جيداً مع أبنائها في مراحل الدراسة والتربية، وهنا بدأت تنجذب إلى مبتغاها القديم في بضع الأوقات التي يصفو فيها ذهنها من اليوم المشحون. فاتجهت بداية إلى تصنيع الأكسسوارات والعقود من الصلصال الحراري والنحاس المطلي بالفضة والاستعانة بالعقيق إلى جانبهم.

وشاركت بهم في عدة معارض مثل المعارض المقامة بنادي الشمس و الـopen days في عدة أماكن متفرقة.

 

كذلك أخذت منحنى آخر في التشكيل والنحت بالإتجاة لتصميم الحلوى والكيك في شكل ثلاثي الأبعاد و ابتكار مجسمات مختلفة لتزيينها وبدأت تخرج عن الشكل التقليدي للتورتات وتصميمها و لا تخضع للتصميمات الهندسية المعروفة.

تقول هبة لـ"مصريات" في البداية كان بحثي يدور حول مكونات تلك التصميمات والمقادير الكمية بعد ذلك تسلمت موهبتي بالنحت الصنع والإنتاج ".

و أضافت "وجدت رواجاً سريعا لتلك المشروع أكثر من سابقه في الأكسسوارات وكانت معظم رواد مشروعي الحقيقين هم الأطفال الذين كانوا يتعلقون بتلك التصميمات فينجذب ذويهم بالتعبية إلى شراء منتجاتي في المناسبات و أعياد الميلاد، لذا جاءت معظم الأشكال التي أبتكرها للخصيات الأسطورية والكارتونية التي تعلق بها ذهن الأطفال و نشأوا على حكاياتهم".

و أكدت هبة بأنها تركز كل اهتمامها حالياً على مشروع تصنيع الحلوى و تمارسه من خلال صفحتها التجارية" Happy cake " لعرض أعمالها واستقبال الطلبات كذلك تبرع في متابعة أحدث صيحات صناعة الكيك و التورتات و تسعى لبنائه كمشروع تجاري قائم بذاته"bakery shop”

التعليقات