حملة لـ“سو إلين" لدعم الفتيات في مجال المحاماة.. وتؤكد لـ"مصريات": لمساعدتهن في خوض معارك إثبات أنفسهن

 
 
سو إلين، فتاة خاضت مجال المحاماة واستطاعت أن تصل فيه إلى الصفوف الأولى على المستوى الإقليمي والدولي بما شكلّها كحالة نادرة لما تصنعه السيدات حيال هذا المجال، فقررت الالتفات إلى مساعدة الفتيات على تحقيق الحلم الذي يلوح في أفق بعضهن.
أعلنت سو إلين من خلال صفحة مؤسستها "سو إلين للتنمية المجتمعية" عن تدشين منحة تعليمية باسم "سوزان حبيب" لدعم الملتحقات من حاملات شهادة الثانوية العامة بقسم اللغة الإنجليزية بكليات الحقوق في مختلف جامعات مصر، وتستهدف الحملة مساعدة تلك الفتيات على كل من المستويين المادي و الدراسي، حيث تقدم الدعم في المصروفات الدراسية لغير القادرات منهن على سدادها كما تقدم لهن خلال فترة الدراسة التدريبات والكورسات اللازمة لتأهيلها لسوق العمل وتستمر الحملة معهن بعد التخرج بالمساهمة في توفير فرص عمل لهن في مكاتب المحاماة المختلفة في مصر.
 
تقول سو إلين لـ"مصريات": "أن المرأة تخوض معارك كبيرة في مجال العمل لترسيخ وجودها وتواجه تمييزاً واضحاً في كثير المجالات وعلى رأسهم مجال القانون فالمجتمع الذي لايعتبرها قويمة بما يكفي للتصرف والحكم، ينبثق منه مطاردة لتلك الفتيات عندما تحاولن الوقوف على أرجلهن في هذا المجال ، وتؤكد أنها واجهت مثل تلك المحاولات التعجيزية بعد تخرجها من كلية الحقوق بجامعة عين شمس عندما  قيل لها أنها لنتتمكن من  الحصول على الفرص بسهولة و التدرج المناسب أكاديمياً و وظيفياً قبل 30 أو 40 عاما و ذلك لكونها فتاة ليس إلا
 
 و تشير إلين أن فكرة حملتها "ليها الحق" بدأت تُرسب دوافعها في داخلها عندما مرت بتجربة تدريس لطلاب بأحد جامعات مصر وانتبهت لإحدى الطالبات التي تتضطر عادة للأعتذار عن المحاضرة قبل انتهاءها في كل مرة لتكتشف بعدها أنها فتاة تقطن بمحافظة المنيا ترتبط  بمواعيد القطار و تعاني مشوارها اليومي للكلية ومع ذلك فهي تبذل جهداً في محاولة الألتزام بمحاضراتها
وتابعت "منذ تلك اللحظة و أنا ادفع بدفة تركيزي نحو مساعدة تلك الفتيات أصحاب الهمة العالية و القدرات المرتفعة اللواتي لا يفصلهن عن تحقيق أحلامهن سوى بعض العقبات المادية و الموروثات الإجتماعيه و الثقافية"
وعليه قامت إلين بتدشين مؤسستها "سو الين القانونية للتنمية" في يونيو لعام ٢٠١٧ كمؤسسة غير هادفة للربح تهدف لتمكين الشباب في المجتمع و إحياء دورهم من جديد من خلال تنميتهم معرفيا بالقانون و محاربة الأمية القانونية و ما لها من تبعات و ذلك عن طريق العديد من الاشياء مثل المنتديات التثقيفية و الندوات و الجلسات الحوارية و الحملات التوعوية و المنح التعليمية وأطلقت من خلالها مبادرتها الأولى "ليها الحق" التي بدأت تسعى في للترويج عنها في وسائل التواصل الإجتماعي أملاً في الوصول إلى كافة الشرائح التي تحتاج برنامجها
أطلت إلين عبر الفيديو الترويجي للحملة التي بثتها عبرقناتها على اليوتيوب في مطلع يوليو الجاري معلنة عن المنحة التي أطلقت عليها اسم والداتها "سوزان حبيب"  وتعلق إلين على ذلك بأن والداتها هي صاحبة الفضل في صنع كيانها و أنها تحاول أن تكون أمتداداً لمسيرة والدتها التي حملت تركة ثقيلة من مسؤليات أبنائها بمفردها وبذلت كماً ضخماً من التضحية والعطاء على النحو الذي أتى بحياة ناجحة لأبناءها كما حلموا
  وتشدد "كان عهدي أن أحول كل لحظة شقاء شقاء و عناء عاشتها إلى لحظة فخر و سعادة"
و تضيف سو أنها إلى تحقيق المؤسسة لإهدافها على مستوى المجتمع ككل وإحداث طفرة في الوعي بالقانون و كذلك خلق جيل كامل من المحاميات المصريات قادراً على الحضور القوي والفعال في منظومة العدل بمصر إضافة إلى تحقيق
وعي بقيمة السيدة المصرية في مجال القانون و غرس الثقافة بتآلف مع تواجدها في هذا المجال كحق لها 
 

Sue Ellen Hassouna منحة ليها الحق

 

 
التعليقات