فتاة تحكي عن تحربتها بعد عام من قيادة الدراجة: نسبة التحرش أقل و"مش بتستهلك فلوس"

 

 

روت هانيا وليد، تجربتها عن مع قيادة الدراجة، مؤكدة أنها لا تتكلف الكثير من المصاريف كما أن نسبة تعرضها للتحرش وهي تقودها أقل بكثير من سيرها على قدميها، مطالبة جميع الفتيات أن يفعلن مثلها.

وشاركت هانيا عبر منشور نشرته صفحة "حكي" تجربتها في 10 نقاط بعد عام من قيادتها للعجلة والتي تقضي بها مشاوير التمرينات والدروس.

وكتبت هانيا: "العجلة مش بتستهلك منك أي فلوس آخرك كل شهر أو اتنين تنفخ الكوتش وتزيتها أو تظبط أي حاجة فيها وكل ده هتدي للراجل 15 جنية وهيبقى فرحان بيك.

العجلة متعرفش حاجة اسمها زحمة وفي بعض الأوقات بتبقى أسرع حاجة ممكن توصل بيها لإن لما الشارع ميتحركش هتعرفها وتمشي بيها على الرصيف.

لكل لمحبي كسر القواعد والقوانين، العجلة مالهاش رخصة فهتكسر إشارات وتمشي عكسي ومحدش يقدر يقولك حاجة.

نسبة الخطورة لا تتعدى ال ٢٪‏ وفي خلال السنة دي محصليش غير حادثة واحدة ولا أنا ولا العجلة حصلنا حاجة.

عمري ما عانيت في أني أدور هسيبها فين؟، العجلة بتتركن في أي حتة، عمود أو شجرة أو حتى اركنها واقول لحارس عمارة عينك عليها.

كتير مننا نفسهم يمارسوا رياضة بس بيبقي مفيش وقت أو بيكسلوا، العجلة هتبقى وسيلة مواصلاتك وتمرينك فنفس الوقت.

بالنسبة للمعاكسات  فأحب اقولكم إني بتعاكس وأنا ماشيا على رجلي أكتر ما بتعاكس وأنا سايقة العجلة، وأنا سايقه الناس بتبقى مبهورة ومتنحة.

كل الأهل مقتنعين إن لو بنت ساقت عجلة أو سكوتر الناس هتزولها وتضايقها، طيب كام مرة واحد/واحدة وقفلي عشان أعدي، كام مرة واحد/واحدة قفلي مراية العربية، كام مرة واحد/واحدة ريح سنة ورا أو قدام عشان يوسعلي، كام مرة اسمع عبارات زي عاش، نفسي اعمل زيك، خلي بالك من نفسك".

من يومين دخلت في جروب group rider، بيوفرلك الانضمام لمجموعة من الناس وتكون صداقات ومعارف جديدة ويشجعوك على الرياضة دي.

العجل عمره ما كان عيب أو بيقلل من البرستيج، في وزاراء في بلاد بره بيمشوا بيه في الشارع عادي، أنا لا أول ولا آخر واحدة تسوق عجل في مصر، أنا بس بشجع الناس (خصوصًا البنات) على الخطوة دي عشان قد إيه فرقت.

التعليقات