أمل باتيا.. سعودية تركت عملها كمدير استثمارات وكرست نفسها لتدريب اللياقة البدنية

 

 

تعتبر أمل باتيا، مدربة لياقة بدنية وتمارين رياضية في جدة، نموذجا يحتذى به حيث أنها تشجع النساء في المملكة العربية السعودية على المشاركة في أنشطة اللياقة البدنية واتباع نمط حياة أكثر صحة.

وانخرطت أمل، التي تعمل في منصب مدير استثمارات بدوام كامل وأم لطفلين، في تدريب اللياقة البدنية منذ عامين عندما اكتشفتها في دبي.

ومنذ ذلك الحين، كرست نفسها للأنشطة الرياضية، نقلا عن موقع "آراب نيوز" الصادر باللغة الإنجليزية.

وقالت أمل، في مقابلة مع جريدة عكاظ اليومية، "بدأت عملي في اللياقة البدنية منذ عامين وواجهت العديد من التحديات لأنه لم يكن هناك أي مرافق لممارسة اللياقة البدنية في المملكة. فكان علي أن أسافر إلى دبي معظم الوقت، وذهبت إلى الولايات المتحدة أيضا، من أجل تعلم وممارسة هذا النوع من الرياضة واكتساب المزيد من الخبرة."

وتابعت "كنت اعمل مديرة استثمارات، وكان علي حضور وظيفتي بدوام كامل كل صباح. علاوة على ذلك، فأنا أم لطفلين. ومع ذلك، بطريقة ما تمكنت، الحمد لله، بالتكيف مع نمط حياتي الجديد."

وتمكنت أمل من القيام بواجباتها كموظفة وأم ولم تتوقف عن ممارسة أنشطتها الرياضية المفضلة.

أما بالنسبة لانجازاتها خلال العام الماضي، شاركت في سباق حواجز 5 كيلو متر في الكويت وحصلت على المرتبة الثالثة في وقت 28 دقيقة. كما شاركت أيضا في سباق ركض 12 كيلو متر الذي أقيم في مدينة الملك عبد الله وحصلت على المركز الثاني.

وأضافت أمل "الآن، أنا مكرسة تماما للرياضة وتركت عملي كمديرة استثمارات"، موضحة أنها الآن أكثر حرية فيما يتعلق بالوقت للتدريب والوصول لمزيد من الانجازات في المستقبل.

وفيما يتعلق باللياقة البدنية في المملكة العربية السعودية، قالت أمل إن الأشياء أصبحت أسهل بكثير لأن تراخيص النوادي الصحية تمنحها السلطات كما أن هناك افتتاح العديد من المنشآت الرياضية في عدة مناطق.

وقالت أمل "بدأنا في تطوير الوعي بالرياضة البدنية، وإن شاء الله، سيكون لدينا مهارات أكبر في السعودية، وسننافس الآخرين من مناطق ودول مختلفة في العالم."

وتابعت "أود أن تعرف السعوديات أن لا يوجد شيء يزرع الخوف في قلوبهن"، مضيفة "هدفي هو تبديد هذا الخوف. اعتقد أننا يمكننا أن نفعل أي شيء. يمكننا أن نذهب إلى العمل، ورعاية أطفالنا ونعيش حياتنا بشكل طبيعي."

وأوضحت أنها امرأة عادية لا تختلف عن الأخريات وقالت "كل سيدة تمتلك مهارة محددة يجب أن صقلها. أي سيدة سعودية يمكنها القيام بما أفعله إذا تغلبت على مخاوفها."

وقالت أمل إنها ترغب في مواصلة حياتها المهنية كمدربة لياقة بدنية وتمارين رياضية وتعزيز مهاراتها في الأنشطة الرياضية.

وأضافت "أتطلع لرؤية جيل سعودي جديد مليء بالطموح والمرونة، جيل سيكون على قمة الألعاب الأوليمبية حول العالم."

التعليقات