بهية وفريدة وهند.. مصريات فرضن أسمائهن على الساحة خلال الأسبوع الماضي

بهية وهند وفريدة.. ثلاث نماذج نسائية فرضن أنفسهن على الساحة المصرية خلال الأسبوع الماضي، فالأولى تنكرت في زي الرجال وتخلت عن شعرها وملابسها الأنثوية من أجل أن تصرف على أبنائها وزوجها المريض وتستطيع دخول الأعمال التي لا يمارسها إلا الرجال في مجتمعنا مثل "المحارة".
الثانية هي هند التي استطاعت أن تحصد ثمرة إصرارها على معاقبة من تجرأ وتحرش بها في الشارع، فحصلت على حكمًا قضائيًا بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات ضد المتحرش.
أما فريدة فقد كتبت تاريخًا جديدًا بحصولها على برونزية بطولة العالم للسباحة في المجر، وهو أول صعود مصري على منصات تتويج بطولات السباحة سواء للذكور أم الإناث.
"بهية"
بهية علي سليمان، ابنة محافظة بني سويف التي قصت شعرها لتخفي أنوثتها منذ خمس سنوات لتعول أسرتها المكونة من زوجها الذي لا يستطيع العمل نتيجة تعرضه، لحادث وكذلك لتعول أبنائها وأبناء زوجها من زوجته الأولى.
"ديونى وحادثة جوزى حولتني لراجل بشتغل فى المعمار وبينادوني بـ"بكار": "بعت كليتي بـ25 ألف جنيه علشان أعلم العيال" هكذا تحدثت بهية، التي تخلت عن أنوثتها من أجل "لقمة العيش" بعد أن تعرض زوجها لحادث أبعده عن العمل، ما اضطرها للخروج للعمل في العديد من المهن التي تصعب على قريناتها، من بينها سائقة تروسيكل وعاملة بناء، من أجل توفير عيشة كريمة لزوجها وأبنائها.
وتقول بهية خلال لقائها ببرنامج "90 دقيقة" المذاع على فضائية "المحور" مع الإعلامي معتز الدمرداش، يوم الإثنين، إنها في بداية عملها كانت ترتدي الزي النسائي ولكنها بعد ذلك اضطرت للتخلي عنه "اشتغلت في الأول في مجال البناء بالعباية والطرحة والناس مرحمونيش، قومت حلقت شعري ولبست راجل من 5 سنين، عشان اعرف اشتغل على التوكتوك ومع البنا وفي أي حاجة اشتغل فيها"، موضحة أنها لا تمتلك أي أساس في بيتها وتنام على الأرض هي وزوجها المريض الذي تعرض لحادثة أفقدته النطق
وتعاني بهية منذ أن أجرت عملية لبيع كليتها منذ عام ونصف والكلية الأخرى عليها صديد وتحتاج لمتابعة شهرية في المستشفى وهي لا تمتلك المال الكافي للعلاج، تلك السيدة التي تحلم بمشروع صغير بجانب عملها لتغطية نفقات منزلها، وتعود لطبيعتها كسيدة وأم وتتوقف عن العمل في مهن الرجال.
ومع انتشار قصّتها، سعى الكثير لمساندة بهية وقدّمت البرامج المساعدات لتسد ديونها،  فقد طلب محافظ بنى سويف المهندس شريف حبيب، من وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، أن يتمّ تخصيص راتب "تكافل وكرامة" لها.
وأكّدت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أنّه سيجرى بحث اجتماعي لحالة بهية كي تتمكّن من تخصيص مساعدة لمدّة ٦ أشهر إلى أن تتمّ إجراءات تسجيلها في راتب "تكافل وكرامة".
 
 

90 دقيقة - لقاء مع "بهية" سيدة تعيش فى ملابس الرجال منذ 5 سنوات - من حلقة 30 يوليو 2017

 


 
"فريدة عثمان"
اسم آخر تردد على الساحة خلال هذا الأسبوع، والتي حصلت على الميدالية البرونزية في بطولة العالم للسباحة المقامة في المجر لعام 2017 لتصبح أول سباحة في تاريخ مصر تقف على منصة التتويج بطولة العالم.
وشاركت فريدة في سباق 50 متر فراشة. وحققت فريدة المركز الثالث بعدما انهت السباق فى زمن قدره 25.39 خلف الهولندية انومي كروموفيديويو التى جاءت فى المركز الثاني بزمن قدره 25.38، أما المركز الأول فقد حققته السويدية سارة خوستروم بالميدالية الذهبية بزمن قدره 24.60.
وأوضحت فريدة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" المذاع على فضائية "المحور" مع الإعلامي معتز الدمرداش، يوم الإثنين، أن هدفها القادم تحقيق ميدالية لمصر في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية "طوكيو 2020"، مضيفة: "طوكيو 2020 هي محطتي القادمة والكبيرة، وإن شاء الله أشرف مصر وأحقق ميدالية".
 
 

90 دقيقة - مداخلة السباحة/فريدة عثمان : بعد تتويجها بالبرونزية في بطولة العالم للسباحة بالمجر

 


 
"هند عبد الستار"
أصرت على تحقيق العدالة  وعوقب شخص تحرش بها، بعد أن حكمت محكمة جنايات القاهرة الأحد الماضي، بمعاقبة المتحرِش بها بالسجن المشدد خمس سنوات وإلزامه بالدعوي المدنية، وتعود وقائع القضية إلى العام الماضي، إذ أصرت هند عبد الستار وهي صحفية مصرية شابة على ملاحقة المتحرش بها حتى قدمته للعدالة والمحاكمة العاجلة.
وكانت هند تسير في أحد شوارع منطقة حلوان العام الماضي محل إقامتها وفوجئت بسائق "توتوك" يتحرش بها ويصفعها بيده على منطقة حساسة بجسدها، وفور أن استدارت نحوه لتلاحقه فر هارب لكنها تمكنت من التقاط رقم التوتوك ومشاهدة ملامح وجهه وسارعت لقسم شرطة حلوان لتحرر محضراً بالواقعة.
ولم تخجل هند من رواية ما حدث لها للصحافة، بل أصرت على قضيتها كرسالة ردع لكل متحرش وحتى تحصل كل فتاة على حقها في السير الآمن.
 
 

هنا العاصمة | هند عبد الستار : القاضي طلب أن تكون الجلسة سرية حتى لا يسبب لي حرجا

 


 
 

 

 

التعليقات