فتاة اتبعت شغفها فحولت قطع مُهملة لشخصيات و مجسمات .. دينا أمين: أحلم بالحصول على تمويل لمشروعي

 

 

دينا أمين: عملت اللي بحبه بغض النظر هيوصلني لشغل أو لأ

دينا أمين: الناس بدأت تتفاعل معايا على إنستجرام حتى قبل ما أبدأ أركب القطع تاني أو أحركها، وأول قطعة عملتها كانت ماكينة حلاقة

 

رأت في قطع مُهملة مصيرها الهلاك ما لم يراه أحد، فأعادتها إلى الحياة بموهبتها، وأعطتها أدوار البطولة في فيديوهات لأفلامها القصيرة، ، خصصت دينا أمين يوم الجمعة من كل أسبوع، بحسب ما كشفت لـ "مصريات" لتفكيك وإعادة تركيب قطع صغيرة، كانت من قبل أجزاء لأشياء أخرى لم يعد لها استخدام.

 

قالت دينا أمين مؤسسة مشروع"tinker Friday"، في تصريح خاص لـ "مصريات"،  إنها بدأت مشروعها عام 2016، وأشارت إلى دراستها للتصميم الصناعي في ماليزيا، وتابعت "كنت بحب التصميم الصناعي بس ماكنتش بحب الشغل فيه"، موضحة أن تصنيع بعض الأشياء في مصر قد يتكلف ملايين، ثم يتم الاستغناء عنه ببساطة.

وفي رحلة البحث عن شغفها بين القطع الإلكترونية الصغيرة والتي بدأتها منذ الصغر، ترددت دينا بين الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، والفنون التطبيقية، وكان الأقرب إلى ما تريد هي كلية الفنون التطبيقية لتوفر قسم التصميم الصناعي بها، لكنها في النهاية التحقت بالجامعة الألمانية لمدة سنتين، وعندما أرادت أن تعايش شعوب جديدة ذات ثقافات مختلفة، وإن تتوحد مع جذور التصنيع في العالم قررت السفر إلى ماليزيا، حيث درست التصميم الصناعي لمدة أربع سنوات.

وتقول دينا "اشتغلت حاجات كتير، بس ماكنتش شايفة نفسي فيها، قررت أرجع للحاجة اللي بحبها، حتى لو مش هيوصلني لشغل في الأخر".

وتابعت "كنت يوم الجمعة بفكك الحاجات البايظة أو المركونة في البيت، وأصور القطع وأنشر الصور على إنستجرام كنوع من التوثيق، وكنت بعمل فيديوهات أتكلم فيها عن الأجزاء اللي فككتها".

 

وأضافت "الناس بدأت تتفاعل معايا على إنستجرام حتى قبل ما أبدأ أركب القطع تاني أو أحركها، وأول قطعة عملتها كانت ماكينة حلاقة، لما فككتها وحطيتها ورا بعض بانيت في الفيديو كأنها بتتحرك لوحدها".

 

أرادت دينا أن تشرك متابعيها في شغفها، فكان أول ما طلبته منهم هو اختيار أسم لمشروعها، وكانوا خير عون لها، فتقول "طلبت من المتابعين يختاروا أسم لمشروعي، فاختار متابع من البرازيل اسمه ليوناردو أسم "Tinker Friday"، وقال لي إن Tinker  يعني فك القطع وتركيبها وFriday علشان أنا بفكك القطع يوم الجمعة".

 

لم تتوقف دينا عند مرحلة تفكيك القطع بل انتقلت سريعا إلى المرحلة التي تليها عندما بدأت ترى وجوه لشخصيات في تلك القطع الصغيرة، وهنا قررت أن تعيد الحياة لهذه القطع وتضع فيها من موهبتها لتصنع منها شخصيات، وتقوم بتحريكها بل وتجعل منها أبطالا لأفلام من صنعها.

 

وتقول دينا "كل شخصية بعملها كنت بنشر صورها وبطلب من المتابعين يختاروا أسم ليها".

 

استغلت دينا الإمكانيات المتاحة لها لتصوير مشروعها فاعتمدت على هاتفها المحمول ومجموعة من العلب تثبت الهاتف عليها، وتقول "لم أتلق أي تدريبات على التصوير، بصور الفيديوهات كلها بموبايلي".

 

وتابعت "بدأت مع الوقت أتعلم حاجات معقدة أكثر، وأصور بزوايا مختلفة، بصور "stop motion" والقطع بتتطلع كأنها بتتحرك لوحدها".

 

وعلى عكس ما توقعت، فقد أوتي مشروعها ثماره واستطاعت دينا الحصول على عروض من شركات، بهذا الخصوص أوضحت "بعد ما الناس بدأت تشارك الموضوع، في شركات طلبت مني أعملهم فيديوهات، ودا هيتطلب مني معدات زي كاميرا وحامل، علشان الشغل يظهر أفضل".

 

أنهت دينا حديثها على أمل الحصول على تمويل لمشروعها، قائلة "دلوقتي عندي شركتي تحت أسم ""Tinker Studio، وأخر الشهر هعمل حملة للحصول على تمويل للمشروع".

 

Mobile Pouch | Stop motion | Tinker Friday #32

 

التعليقات