"زوزو شكيب" الفنانة التي رفضت فكرة الإنجاب بسبب خوفها الزائد على الأطفال

تحل اليوم 12 أبريل، ذكرى ميلاد واحدة من نجمات زمن الفن الجميل، التي اتسمت بتقديم أدوار الإغراء، تألقت في المسرح والسينما، وباتت وجها من الوجوه المميزة في أرشيف نجمات الأبيض وأسود، وهي الفنانة زوزو شكيب.

بدأت زوزو شكيب، مشوارها الفني من خلال التحاقها بالعمل المسرحي وكانت وقتها في السادسة عشر من عمرها، وأسند لها دورا صغيرا في مسرحية بعنوان "الدكتور" عام 1929، ، وبدأت تشتهر من خلال انضمامها للفرقة المسرحية الشهيرة "نجيب الريحاني" ، وبالفعل شاركت في عدة أعمال مثل: "حكم قراقوش"، "الدنيا على كف عفريت"، "قسمتي" وغيرهم، تألقت زوزو شكيب بعد ذلك في السينما، وقدمت نحو ستين فيلما، ظهرت في أغلبها مع زوجها الفنان الشهير سراج منير،  تميزت بتقديم  دور الفتاة اللعوب وزوجة الأب الخائنة، ومن أشهر أفلامها "أحمر شفايف"، "سي عمر"، "نداء القلب"، "حكم قراقوش"، "شنبو في المصيدة"، "مطاردة غرامية"، "ابنتي العزيزة"، "انت اللي قتلت بابايا"، "رجب فوق صفيح ساخن".

وكان لزوزو شكيب، موقفا من الانجاب حيث رفضت الفكرة تماما ليس لعدم حبها في الأطفال ولكن بسبب خوفها الزائد عليهم، فقررت ألا تتحمل مسؤلية طفل، وقالت زوزو شكيب عن ذلك في حوار قديم لمجلة "الكواكب": " أرفض إنجاب الأطفال لأنني رقيقة القلب جدا, و لا أطيق رؤية كلبي مريضا فإذا أصابه شيء أطوف به على عيادات البيطريين وأنا أبكي فما بالك إذا كان المريض ابني".

يعرف المقربون من زوز شكيب أنها كانت تخاف جدًا من العفاريت والأسياد، بل كانت ترى ان جسدها محل مختار لاجتماعات العفاريت، وانهم كانوا من جنسيات مختلفة فمنهم السوداني والتركي، بل كانت تنفق ما لديها من مال على عمل حلقات زار للتخلص من العفاريت.

وتوفيت زوزو شكيب، عن عمر يناهز 69 عامًا في 14 سبتمبر 1978، تاركة خلفها لقب "أشهر عشيقة" في السينما المصرية وملامح لن يمحوها الجمهو من ذاكرته.

 

التعليقات