إبراهيم بجلاتي يكتب: الكواكب الضائعة

 
كيف أصدق الآن
 
أن الكواكب الضائعة لم تكن أرغفة ساخنة
 
يسيل من وجهها السمن والسكر الخشن
 
 
وكيف أصدق الآن
 
أن الشمس ليس لها عينان كبيرتان
 
وابتسامة عريضة
 
 
وكيف أصدق أن للهواء وزنا
 
وأن السحابة الخفيفة
 
أثقل في عبورها من جبل المقطم
 
 
كيف أقنعه الآن بعكس ذلك؟
 
كيف أقنعه أن الشجر ليس حزينا دائما
 
وأن الله لا يسكن المآذن؟
 
 
الأسئلة نفسها
 
منذ عشرات السنين
 
 
 
كأن الشجر في مشاتل الطفولة
 
لم يكن يابسا
 
 
كأن العالم نفسه
 
ليس أكبر من كعكة
 
في خيال اليتيم
 
 
 
التعليقات