إبراهيم بجلاتي يكتب: من حكايات الأمير سولي

 
 
 
بعد فاصل طويل من دغدغة تسبق النوم
 
قلت له وقد بدا بعيدا عن النعاس
 
كل يوم أحكي لك حكاية
 
فلماذا لا تحك لي أنت لكي أنام
 
قال - كأنه كان جاهزا-
 
تعرف البنت الشريرة التي تضع في شعرها ثعابين
 
تطلق نارا خضراء من عينيها
 
وتحيل الأولاد إلى تماثيل
 
قلت : هذه بداية مشوقة
 
لكن كيف تبدأ حكاية كهذه
 
دون أن تقول كان ياما كان في سالف العصر
 
قال مقاطعا هذه حكايتي
 
رأيتها من قبل في الفيديو
 
وهي تبدأ هكذا
 
قلت : صحيح هذه حكايتك، وأنت حر
 
قال غاضبا أنا لست حرا
 
وهذه ليست المرة الأولى
 
كلما اختلفنا
 
وقلت له أنت حر
 
يقول لي بالغضب نفسه أنا لست حرا
 
كأنه يعرف شيئا لا أعرفه
 
كأنه يعرف
 
قال : هذه البنت المتوحشة
 
وضعت ديناصورا صغيرا في الفرن
 
وأكلته لوحدها في العشاء
 
والدولفين كان يريد أن يكون قرشا
 
لكن القرش أكله
 
والبحر هاج وصار لونه أحمر
 
 
*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]
 
التعليقات