زهير كريم يكتب: نافذة

 
 

خفيفا ...
كنت في بحيرة الحلم 
أعوم. 
وحين صحوت،
لم أجد الملاك الذي 
كان طوال الليل 
يحرس نومي.
صحوت
وليس سوى الشيطان 
كان يبتسم، 
ثم القى في فمي
الكلمات 
قال: قم 
فقمت 
وقادني 
بحنان الى النافذة، 
فرأيت 
لأول مرة 
صورة العالم.
من حينها: 
تصدع في قلبي كل حلم، 
وتبخرت من عينيّ
كل دهشة،
وعلى كتفيّ تراكمت
يوما بعد آخر
أثقال الوجود.

 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

 

التعليقات