ضي رحمي تترجم "ديلان رافينفوكس": سيدة الوشم

 

اعتادت حبيبتي السابقة الرسم، بحبر أزرق وأسود،
فوق جلدي.
كلانا كان يعرف أنها خلقت لفن الوشم،
رغم أنها لم تعترف بذلك قط.
ترسم علامة ين ويانج صغيرة، زنابق، أو رسائل؛ من قبيل:
أنت عصبي، أو حاسم، أو عفوي.
سمحت لها بكتابة قصيدة أسفل عمودي الفقري،
بقلم من الحبر الجاف الأسود الحاد،
لم أعرف أبدًا ما كتبت.

حركاتها كانت تدغدغ جلدي،
مما يثير غضبها لأفسادي العمل.
لكنني اعتدته، حتى أصبح الرسم من طقوس
المداعبة قبل الجماع،
دائما هناك قلم على المنضدة بجوار السرير.
في مرة رسمت، على فخذي، ملاكًا واقفًا بين سحابتين صغيرتين
فاخذت منها القلم وكتبت فوق قفصها الصدري:
"لا تتصنعي النشوة"

فيما بعد، انفصلنا
لأن الحبر المتسرب كان يسمم ما بيننا،
مبرهنًا أنه لم يكن حبًا.
بعد سنوات، دخلت مرسمها، في أحد شوارع شيكاغو الجانبية،
ابستمت لأنني تتبعتها إلى هنا،
وأسرعت بوضع إصبعها على شفتاي،
أجلستني من دون كلام وانهمكت في العمل بمساعدة
آلتها الصغيرة.
حين انتهت، كان هناك قلبًا بشريًا بكامل هيئته، وكأنك تراه ينبض،
شاحب، وحقيقي.
كان هذا مؤلم أكثر مما توقعت.

قالت "لا تقلق بشأن النساء"،
"من لا يفهمك، لا يستحقك".

 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات