زهير كريم يكتب: عند الفجر

 
 

لم نصدّقه
عندما قال
بأنه سوف يرحل.

أعادها مرة بعد أخرى
لكننا ضحكنا،
في الحقيقة 
لم نتخيّل المشهد
الذي نلوّح به له،
فقلنا: ماهذا الهراء،
ثم ذهبنا.

وفي الليل قالها بحزن،
لكننا لم ننظرفي عينيه، 
تركناه وحيدا 
قبل أن نقول له: لن يحدث شيء،
ثم رقدنا.

وحين رأيناه يطير،
دهشنا لبعض الوقت،
ثم لوحنا له. 
حصل ذلك عند الفجر، 
ولم يرنا 
كان بعيدا جدا 
خلف الغيم
أو خلف السماوات 
لم يسمعنا حين قلنا وداعا، 
ولم يعرف 
إننا صدقنا اخيرا
بأنه 
سوف يرحل.

 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

 

التعليقات