سامي سعد يكتب: أقشر الدمع عن ضحكات حزينة

 

ليس في المقدور دائماً
أن تظل شاخصاً كجندي حراسة
لابد أن تغفو قليلاً
هاهنا يمارس الناموس لدغاته ....

لوجهكٍ يا " تريزا " علامات الجمال كاملة
لكنه الجمال المراوغ 
كلما تفرست بالموج في محياكٍ
عاينت غرقي بلا حصر 
ورغم هذا : 
أنحدر كما ينجرف قارب ألي هاويه
جل مايشغلني 
في أي قاع سيكون مثواي ?

لو تمطر هذة الأسقف الجامده 
لو تلد الجدران أحلامنا 
لو ينطق الصمت لمرةٍ واحده 
بما حشرنا به الساعات 
لو يحدث شيئاً ، غير الذي يحدث دائماً
لصار لهذا الموت مايبرره....

شفتاي بعيدتان عن صدري 
منذ عشرون عاماً لم أكف ليلة واحده 
عن محاولة الوصول أليكٍ
لأعتصار شفتاكٍ الغائرتان في القلب...

بخطوة واحده ..
أقفز الأعوام وأسوار المقابر 
بخطوة واحده 
كلما ضاقت روحي بطعام الأسواق 
وبرودة المقاعد 
أقفز كما هارب من سجن " زندا " 
أتناول إفطار الصباح في بيت أمي
بخطوة واحده....
يكمل الأعرج رحلته الدائمه.....

وأنا أموت كثيراً 
وأحيا قليلاً
وأحب بصفةٍ دائمه 
أن أقشر الدمع عن ضحكات حزينة !!!

 

التعليقات