إبراهيم بجلاتي يكتب: هكذا جئت

 

لكل حي من اسمه نصيب
واسمي علم أعجمي ممنوع من الصرف والتنوين
أبو الجمهور في العهد القديم
أبانا في الإيمان في العهد الجديد
أب رحيم 
أَبْرَام : الأب العالي
أبراهم دون ياء 
أبراهام 
إبراهيم 
الذي انفصل في بيت ايل 
عن ابن أخيه لوط
بسبب الأملاك
وقلة المرعى
إبراهيم أمة
آراميا تائها 
عبر الفرات مع أبيه:
تارح: الرجل الذي توقف في منتصف الطريق، بصحبة أبناء كثيرين، لم تخرج من صلبه امرأة لسبب مجهول، ولَم يعتن الكثيرون باسم زوجته ( أم إبراهيم) : أميلة. في القاموس هي أمل صغير، وفِي البرتغالية هي نوع من السمك، صغير أيضا، وببقعة ذهبية على غطاء الخياشيم. 
أمً آزر : صانع التماثيل؟
أم آزر : الشمس / النار عند الأكراد، وإبراهيم ربما كان كرديا، مولودا قرب صخرة، أو على جبل، وهو نفسه زاردشت يكتب بالحبر الذهبي على جلد البقر. 
إبراهيم أب حنون
عصبي المزاج
يصفو سريعا
ومسئول
عذبته الشمس
وعذبه القمر
لا يحب الآفلين
يحب زراعة الأعضاء
طعم الشاي
رائحة البن
التاريخ الطبيعي لزهرة الليمون 
زرقة البحر وزرقة السقف في مقبرة رمسيس 
لم أكن نبيا
ولا ينبغي أن أكون
كانت أمي - ولها اسم طائر صغير- حبلى
ولَم يكن أبي يحب البنات
على كتفيه أربع
وفِي حجره ثلاث
كانا في دمنهور
فقالت : أريد أن أزور وليا في دسوق
وعند المقام أخبرته بحملها
فقال : سيكون ولدا
هكذا جئت

بردا وسلاما
على إبراهيم

 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات