لينا عودة تكتب: ساكن الروح (2)

 
هو رجل من عينة مختلفة
خلطة كيميائية متميزة
رجل كالجين السائد بين الرجال يطغى ويغطي على من سواه
لحضوره نكهة
ولتواجده عبير
رجل معجون بماء النار
متكامل في ذاته جامع لمحاسن الرجال
محير في تناقضه مغري بغموضه
.
 
رجل مختلف يستحق عشق أمراة مختلفة
مثلها
عندما كانت تصفو ايامها به
وتزهو لياليها بحضوره
كانت تكتمل كبدر في ليلة التمام
هو فقط كان يفهم لغة العشق الخاصة بها
كان يعرف كيف يخرج منها انوثتها  المتفجرة
ويعرف كيف يورق في داخلها ويزهر كالف ربيع في عام واحد
بوجوده في حياتها احست انها ولاول مرة تعطي ذاتها ما تستحق وتشعر انها لاول مرة تمنع نفسها من التفريط بروحها لمن لا يستحق
كان مثلها يؤمن ان للمحبين قدرات تفوق قدرات البشر
يرسمون بالغيم احلاما"
ويصنعون من النجوم اطواقا"
ويلمسون السماء باطراف اصابعهم في لحظات الشوق
كان يؤمن ان العاشقين يسمون منزلة عن سواهم
كان يصدق مثلها بزيارات المحبين في الاحلام
وكان دائما ما يعدها بزيارة
حين يقول لها اخر النهار
ابقي شباك الحلم مفتوحا"
و يفي بوعده ويأتي
حاملا معه زهو الاحلام ونشوة اللقاء وروعة الشغف
ساعة رضا منه كانت توازي عندها عمرا" كاملا" بدونه
ولحظة قرب منه كانت تدفئ روحها اكثر من ليالي طويلة باردة في غيابه
............
لكل من سأل  وتسائل لم ارتضت تلك المرأة ان تكون في حياته امرأة مرحلية
سردت ما سبق  من دفاتر قلبها لتروه كما رأته هي
فهلا التمستم العذر لامرأة عاشقة؟
يتبع
 
 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 
 

 

التعليقات