أحمد يكن يكتب: عودي إن شئت

 
عودي إن شئتِ أو لا تعودي
فالإنتظارُ علي محطاتِ القلوب يغتالُني
والنائحاتُ كأسرابِ الغربان ينتظرن صعودي
 ليبدأن لطيمة الهجر المكرره
لا تتركيني معلقاً علي طرف أهدابك
تشاهدي مشنقتي اليومية
و جسدي يترنح كبندول ساعة جدتي القديمة
لا يتوقف
لا تُعلٓقي الأقمشة و تثبتي  مكبرات الصوت
فوق جسدي المنهك عشقـًا
لا أهوى حضور مأتمي كل مرة
رغم أني دائمًا ما أكون أول الحاضرين
لم  أجيد أبدًا تمتمة تراتيل الغفران
أو قراءة آية الموتى
ولا حتي احتفظت بالملابس المناسبة
 يأتي ألامر علي عجلٍ دائمًا
لكن يا سيدتي لا تقلقي
ِأغلقي مساءًا شرفة حجرتك
ِواشعلي مدفئتك
أمسكي دفاتركِ و اضيفي صفحة أخري
عنوان آخر
اختصري في الكلمات
بدأ ، ثم مات
هكذا يكفي أن تصفيني
ِلكني سأظل متلصصًا علي شذرات أفكارك
ِملتصقًا بأطراف حروفك
ِمتممًا لكلماتك
فأنا لم أبدأ بعد برقصتي
ولا عزفت الأوركسترا مقطوعتي المفضلة
أنا لم أسرد بعد حكاياتي
وقصصي البولسية معكِ
ولا تفاصيل قبلاتي
أنا لم أخلق لأموت فوق أهداب آمرأة
ولا في أحضان آمرأة
ولا في عيون أميرة الرواياتِ
فعودي أو لا تعودي
فموتي سيكون أعظم النهاياتِ
 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات