رسائل الحب.. محمّد نصر مكّاوي يكتب: بين الرّنتين

 

عاملة إيه؟

طمّنيني

الرقم مقفول بقاله تسع شهور، أو يزيد..

مش بعيد..

تكوني غيرتي الخطوط

أو يكون معمول بلوك

قرّرت قبل الليلة أبعت رسالة بصوتي طول مدّة غيابك

بس كل قرار بيرجَع، َيبقي فكرة وبأبتعد..

إيه اللي جابك؟

إيه اللي ودّاكي بعيد وسِبتي قلبي بيتجلد..

مش باعاتبك ع الغياب

إيه هيفرق، بالعتاب

بس كنتي تقولي ماشية

كنتي واربي أي باب

كل مرّة باتصل

بأستنى أي رنّة تحيي فيّا خيط أمل..

ماعرفش ساعتها برضه إيه العمل..

لو مرّة رن

كنت هأقفل!!

مُحتمل..

ما اللهفة اللي كانت ناوية تبقي ف صوتي مهما داريتها باينة

حتّى رعشة إيدي باينة

والخوف من رد فِعلِك مش مجرّد خوف طبيعي

لمّا أقول اعتبري بس إن المكالمة ديّا هُدنة..

من سكوتنا

من وجودنا

من غيابنا ونار بُعادنا..

لما أقولك

وحشتيني..

تقفلي السكّة بسرعة ولّا هتطاوعي حنيني..

ما أنكرشي قلبي خاف

جوز عيونك على قد ما هُم لُطاف

قد ما القسوة سبيلهم

أه فاكرهم

أنا فاكر كل حاجة قد ما إنتي بتتناسيهم..

فاكرة مثلاً، لمّا كنت باقول بحبّك

الخجل يرسم شفايفك فَتداريهم؟..

كل حاجة كات معاكي ما عشتهاش مع حد غيرك

مش بعيدة يا حبيبتي تنكريني وتنكريهم..

كل حزن صاب ضلوعي بعد بُعدك مهما أداري

كل ما أمشي أشوف ملامحك سادّة عنّي كل طُرُقي..

كل ما أكتب شيء ألاقي بيتكتب ليكي أتاري

كل كحل يطول عيونك يمتد أحرُف علي ورقي..

بس آديكي ماسِبتيليش الفرصة حتّى للتمنّي

وفرتي عليّا كُتر الفكر بين الرّنتين..

سدّيتي كل معبر ليكي يقدر يوصّلني

ورضيتي إن الجفاوة تخلق م الأشهر سنين..

إنّما ف المرّة ديّا

قرّرت أقول رسالة بصوتي بس بدون ما أفكّر

قرّرت أقول بحبّك

بس مش عايزك تعودي..

وإنّى أسف لو رسالتي

بيها باتعدّى حدودى..

وإن دي لحظة أخيرة يكون ف قلبي ليكي مطرح..

تسمعي أو لأّ عادى

مش هتختلف القضّية

بس آديني قتلت فيّا

رغبة يوميّاً تنوّح..

 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

التعليقات