رسائل الحب.. بولا وجيه يكتب: اعتذار في ليلة حب

 
 
فرض احترام وبداية
بخلع جزمتي في حضرتك
ياللي مهما ألف
عمري ما ألاقي زي حضرتك
أنا واحد مات أكتر من مرة
بطريقة وأسلوب مختلف
بقيت بخاف أو واقف مطرحي
أو ماشي زي الألف
لا عارف استهجى حروف اسمي
أو اتمالك حركات حتى جسمي
ولا أسيطر يوم على خوفي
لو ركزتي فيا هتشوفي
جروح زمن معلمة
ومعلمة لعقلي دروس
قلبي رغم الجروح
في سكتك حب يدوس
شوفتك تعويض لدنيا
وسنين أكلها جراد
الضحك فيها كان ثواني
والجرح له دفاتر ذكريات
من عيل لسة بيخاف يتكلم
بيخاف يتألم
أو يقول ماله
من عيل جسمه تعبه
وتعب اللي حبه
عليه وعلى حاله
على واد اتغرب
واستغرب
ليه يمينه صبح شماله
على دنيا لعبت بيه
شالته وسألته
عن بس آخر أمنية ليه
لسة بيفكر لقاكي جاياله جواب
في ثانية... فتح لك باب
باعتبار لو كونك رافضة تبقي الباب
بقيتي الباب.. بدون أسباب
بقى بيتجن على طيفك
ويسأل كيفك
لو طولتي في الغياب
لساه بيخاف يتكلم
وبيتكلم زي البداية
لو ركزتي في الحكاية
تلقيه علموه الكلام بالشعر
ودلوقتي بيكتب لك شعر
حابب أقولك وحشتيني
لو كنت في يوم قولت كسرتيني
فاقصد بغيابك مش انتي
بخبط على بابك وأتمنى لو بنتي
ولو لثواني معدودة
اشوف ضحكتك سكر
واغزل منها غزل بنات
ويبقى أغلى نوع
لانه منك يا ست البنات
لا أنا نبي
ولا أنا قديس
لو كان لي اتباع
فاولهم يكون إبليس
وأنا اللي اغتويت
وبقيت في سجني حبيس
وحبك كان كما حلم يوسف
جه وزارني وغيرني
لكن مفيش تغيير
يجي في يوم وليلة
وأنا نفسي عليلة
محتاجة ليكي طبيب
وأكون ليكي سند
سامحيني.. وسامحي قلبي
لو كان في يوم عند
مدي لي ايدك
بالحب والإحسان
أنا جاي طالب مدد
وليا عندك حنان
قويني اعدي بضعفي
وادي لفرسي امان
اعدى قلوع خوفنا
ونعيش سوا..
 
 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات