سامي سعد يكتب: لا داعٍ للأسف

إذا لم أكتب الليلة شيئاً

فلا داعٍ للأسف..

من المؤكد أنني فعلتُ كثيراً من قبل...

ولن يفوتني شيء جلل...

منذ أعوام طويلة وأنا أنبش في الحجارة..

أسلافي الحمقى أيضاً

من خلفوا لي المعاول والفؤوس

ناموا ذات ليل كهذا

ولم يكتبوا شيئاً ...

ذلك السرب الهائم فوق البحر

متي يعرف؟

أنه لن يغرف البحر بمنقاره،

ولا كل ما يعرف من أغنيات

سيأتي بلحظة مارقة...

إذا لم أكتب الليلة شيئاً

فلن يزيد منسوب البؤس،

ولن يشكو الفرح من الوحدة....

ستشرق شمس وتغيب

ستأكل الحرب أرواح ومنازل

كلاب بلا قلب

ستراقب الوضع عن كثب

وتواصل النباح....

سترتفع أعلام ورايات

ولن يرد القبر زائر....

على ظهر هذه الأرض

لن يوجد من يقول:

إنه الليلة لم يكتب شيئاً...

التعليقات