وليد الأسطل يكتب: البَحرُ رسولي

 

 

أَيُّهَا البَحْر: إِنَّهُ اللَّيْل؛

فَهَلْ أَنَا في حَضْرَةِ قُدُومِكَ

أَمْ في حَضْرَةِ ذَهَابِكَ إلى الإسكندريّة؟

 

أيُّهَا البَحْر:

أَتَمْتَدُّ لِتَحْجبَ عَنِّي حَبِيبَتِي

أَمْ لِتُبَلِّغَهَا حُبِّي؟

أَيُّهَا البَحْر: أَسْتَوْدِعُكَ حُبِّي أَنْفَاساً،

لِتُلْبِسَهُ حَبِيبَتِي رَذَاذاً

فَلَعَلَّهَا تَقِفُ على الشَّاطِئِ الآن،

فَقَدْ قيل: لَا أَحَدَ يَنَامُ في الإسكندريَّة.

التعليقات