محمود سيف الدين يكتب: طبيعة صامتة

 

مقعدٌ خشبيٌ هزاز...

لا يهتز

زجاجة عطر فوق منضدة،

قلم ينحرف عن غطائه..

ويرتكن إلي ورقةٍ مهملة..

أصابعُ منغلقة علي كفي..

تحمل صِدغي الأيمنَ

باتجاه الشرفة المتأهبة،

غبار كثيف جدا،

ضوء التلفاز خافت جدا،

أما المذيعة الثرثارةُ جدا،

فكانت ميتة،

هذا المكانُ

طبيعة صامتة

التعليقات